وفيات المواليد تحرك لجنة تفتيش على وجه السرعة إلى مستشفى السويسي



يعيش المستشفى الجامعي السويسي ابن سينا للولادة بالرباط، على إيقاع صفيح ساخن، بسبب حلول عدد من قضاة المجلس الأعلى للحسابات لأجل التدقيق والبحث في حقيقة الوفيات المسجلة بين صفوف المواليد الجدد والتي ناهزت نسبته 33,33 في المائة.

 

وأوردت مصادر مطلعة لـ”الأيام24″، أن قضاة ادريس جطو، حلوا بأرجاء أكبر مستشفى ولادة على مستوى المغرب، وطالبوا إدارة المستشفى بجميع الوثائق والمستندات من سنة2015 إلى غاية2020.

 

وأضافت المصادر ذاتها، أن قضاة المجلس الأعلى للحسابات سيدققون في كل حسابات المستشفى والحالات التي تم تسجيل وفيات خلالها وعن الأسباب والدوافع التي أدت إلى ارتفاع نسبة الوفيات، وستستمر مهمتهم مدة شهرين ليتم بعد ذلك تقديم تقرير مفصل حول الملف لاتخاذ التدابير اللازمة.

 

الحبيب كروم عضو الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، أوضح في تصريح لـ”الأيام24″ أن الأرقام الجديدة كشفت ارتفاع في نسبة وفيات المواليد الجدد والخدج والتي وصلت إلى 33 في المائة، وهو ما استدعى تدخل قضاة جطو في الملف.

 

وأورد كروم، أن التحقيق سيشمل الوقوف على أسباب الإهمال وسبب نقص المعدات الطبية لحفظ الخدج، وما إلى ذلك في إطار التدقيق والتحري.

 

ويعيش مستشفى الولادة حالة استنفار قصوى، حيث من المرتقب أن يطيح تقرير قضاة جطو بمسؤولين داخل المؤسسة الصحية بعد أن تحول إلى “مقبرة للمواليد الجدد”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً