هل يكون الحموشي من بين أسباب قطع الاتصالات مع ألمانيا ؟



فتح قرار وقف كل أشكال التواصل والتعامل مع السفارة الألمانية في الرباط والمؤسسات التابعة لها، باب الأرشيف للعودة إلى ملفات مرت دون أن تلفت الانتباه أو تثير المشاكل بين البلدين، قد يكون تراكمها وصل حدا لا يمكن إلا أن يدفع نحو رد فعل غاضب على المستوى الدبلوماسي.

 

ومن هذه الملفات، يوجد الفيديو الذي سبق أن نشرته قناة رسمية ألمانية في مواقع التواصل الاجتماعي يتحدث عن عبد اللطيف الحموشي مدير المديرية العامة لحماية التراب الوطني والمدير العام للأمن الوطني.

 

هذا الفيديو بثته قناة “دويتشه فيله” عبر صفحاتها في عدد من منصات التواصل الاجتماعي بتاريخ 21 يوليوز 2020، يتحدث عن الحموشي ومهامه الأمنية ويتهمه بالتعذيب، مرفق بعنوان مثير وتعليق يقول: “تتحرك صحافة السلطة بشراسة عندما يُنتقد…ولا تفعل ذلك عندما يكون الملك هو المستهدف”، ثم تتساءل القناة، “هل تتفق أن انتقاد عبد اللطيف الحموشي أخطر من انتقاد الملك في المغرب؟”

 

كان الفيديو موجها إلى فئة معينة وإلى الحسابات الفيسبوكية المسجلة في المغرب ليضمن مساحة انتشار أكبر، ولذلك أثار الجدل وكان التفاعل معه كبيرا حيث اقترب مجموع التعليقات من 8 آلاف.

 

وقد يكون هذا التحرك الإعلامي واحدا من كثير من الملفات التي تتضمن نقطا خلافية بين المغرب وألمانيا، لأن القناة التي بثت الفيديو ليست مملوكة لشركة خاصة بل هي وسيلة إعلامية تمولها وزارة الخارجية وهي ذراعها الإعلامي الذي يخاطب الجمهور بأكثر من لغة.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً