شميت بريم.. من يكون الرجل الذي في قلب أزمة الرباط وبرلين ؟



يجد السفراء عادة أنفسهم في قلب عاصفة دبلوماسية طارئة بسبب تطورات أحداث ما، في المناطق التي يتواجدون بها، وهو ما حدث للسفير الألماني غوتس شميت بريم، بعد إعلان الرباط قطع علاقتها بالسفارة الألمانية التي يرأسها.فمن يكون شميت بريم؟

 

راكم السفير الألماني تجربة ثلاثة عقود في العمل الدبلوماسي، حيث عمل في جدة و لشبونة و سان بابلو.

 

كما عمل في برلين سفير للمنتدى العالمي حول الهجرة و التنمية (2016 و 2017) و الذي كانت رئاسته مشتركة بين المغرب و ألمانيا.

 

ولد بريم في 29 نونبر 19958، بألتينا في وستفاليا، ودرس ة الفلسفة و القانون في بون ولوزان
1986-1987.

 

عمل السفير الألماني في الخدمة العسكرية مع جيش بلاده بين 1987-1988، كما زاول مهنة المحاماة وناقش أطروحة الدكتوراه، شعبة القانون الدستوري بين عامي 1988-1990.

 

خضع بريم لتدريب خاص بالموظفين السامين في وزارة الخارجية الألمانية لسنتين بين 1990 و1992.

 

شغل منصب نائب القنصل العام في جدة السعودية بين 1993-1996، قبل أن يعمل متصرفا من الدرجة الأولى مكلف بشؤون الموظفين في وزارة الخارجية، بين 1996و 1999.

 

كما ترأس بريم مصلحة الشؤون الاقتصادية في سفارة ألمانيا في البرتغال ونائب المفوض العام لمعرض إكسبو 1998.

 

كما عمل نائبا للقنصل العام  الألماني في سان باولو البريازيلية بين 2006 و2012، قبل  أن يترأس قسم القانون المدني الدولي والقانون الدولي الاقتصادي والقانون الضريبي الدولي.

وعمل السفير المخضرم ، وزيرا مفوضا في باريس بين العام 2013 و 2017،

 

يشغل بريم منصب سفير ألمانيا الاتحادية بالرباط منذ غشت 2017، ويقول في كلمة عن المغرب في موقع السفارة ’’إن المغرب بلد جوار لأوروبا و شريك مهم لألمانيا في شمال إفريقيا. تنخرط برلين بجانب الرباط في التعامل مع الكثير من المواضيع المستقبلية مثل التحول الطاقي، الهجرة الشرعية في صالح الطرفين، الأمن في و لأفريقيا. ’’

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً