بعد استقباله مندوب “البوليساريو”..هذه رسالة مفوض السلم الإفريقي الجديد حول الصحراء



 

بعث مفوض السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي الجديد النيجيري بانكول أديوي، برسالة حول دور المؤسسة الإفريقية، فيما يخص القضايا التي تشغل القارة الإفريقية، مؤكدا على دعم مجلس السلم والأمن الافريقي، لكافة الجهود المبذولة، لحل النزاعات وفي مقدتها قضية الصحراء المغربية.

 

ونقلت مصادر إعلامية، أن مفوض السلم الإفريقي الجديد الاتحاد الافريقي، دعا خلال لقاء جمعه مع مندوب “البوليساريو”، إلى “لعب دور أقوى وأكثر نشاطا، من أجل بناء سلام مستدام ودائم في إفريقيا”.

 

وشدد بانكوك أديوي، في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، على “ضرورة الحل السلمي للنزاعات والأمن الإقليمي”، في إشارة إلى دعمه لجهود الأمم المتحدة المبذولة لحل النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية.

 

وتحاول دول داعمة لجبهة “البوليساريو”، في مقدمتها الجزائر، الزج بقضية النزاع المفتعل حول قضية الصحراء، في اجتماعات مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، رغم كون القرار الذي تم اتخاذه في القمة الإفريقية المنعقدة في يوليوز 2018 بنواكشوط، جدد التأكيد على الاختصاص الحصري للأمم المتحدة باعتبارها إطارا للبحث عن حل للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، مع إنشاء آلية الترويكا لدعم جهود الأمم المتحدة من أجل إيجاد تسوية لهذا النزاع.

 

وبانكول أديوي، الذي تم انتخابه لمنصب مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلام والأمن في فبراير الماضي، هو دبلوماسي يتمتع بخبرة تزيد عن ثلاثة عقود ومدافع شغوف عن الاندماج الإقليمي والشراكات في إفريقيا.

 

وتم انتخاب هذا المتخصص في السلام والأمن والتنمية المستدامة، خلال انتخابات تجديد هياكل الاتحاد الإفريقي التي جرت، عبر تقنية التناظر المرئي، على هامش القمة الرابعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات المنظمة الإفريقية.

 

وأصبح هذا العضو السابق في اللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة والذي شغل سفيرا في إثيوبيا وجيبوتي بين عامي 2017 و 2020، أول مفوض للاتحاد الإفريقي يجمع بين حقيبة السلام والأمن وحقيبة الشؤون السياسية، المنبثقتين عن الإصلاح الجديد للاتحاد الإفريقي.

 

يشار إلى أن المغرب قد استقبل بارتياح كبير، إزاحة الجزائر من منصب مفوض السلم والأمن الإفريقي، الذي احتكرته لاكثر من 18 سنة، والذي عملت خلاله على توظيف هذه الهيئة المكلفة بالسلم والأمن داخل الإتحاد الإفريقي، لخدمة الأجندات المعادية للوحدة الترابية للمملكة، والترويج لدور افريقي لحل نزاع الصحراء، وذلك ضدا على إرادة الدول الإفريقية وقرارات قمة نواكشوط سنة 2018 ،المشددة على أن دور المنظمة القارية، يقتصر على دعم جهود الأمم المتحدة، التي تبقى الجهة الوحيدة والحصرية المخولة بالنظر في هذا النزاع الإقليمي.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً