قضية الصحراء محور تحرك دبلوماسي مغربي بروسيا



 

شكلت تسوية قضية الصحراء المغربية محور مباحثات أجراها، اليوم الأربعاء بموسكو، نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين وسفير المغرب بروسيا لطفي بوشعرة.

 

وذكر بيان لوزارة الخارجية الروسية أنه “جرى تبادل معمق لوجهات النظر حول قضايا مدرجة بجدول أعمال مجلس الأمن الدولي، مع التركيز على تسوية قضية الصحراء”.

 

وأضاف المصدر ذاته أنه تم التأكيد على أنه “لا يمكن تحقيق حل عادل ودائم إلا من خلال الآليات السياسية على أساس قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

 

وسجل البيان أنه تم “التطرق لأهمية تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة في أقرب وقت ممكن، وإحراز تقدم في استئناف المفاوضات بين الأطراف”، مع التأكيد على “دور ‘المينورسو’ للحفاظ على الاستقرار في الصحراء”.

 

يرى مراقبون، أنه رغم موقف روسيا المحايد في قضية الصحراء المغربية، إلا أن العلاقات الاقتصادية أصبحت في قائمة المباحثات التي تجمع مسؤولي البلدين.

 

ورغم تباين المواقف السياسية في عدد من الملفات، إلا أن العلاقات المغربية الروسية، شهدت تطورا كبيرا عندما زار الملك محمد السادس موسكو سنة 2016 والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث تم التركيز على تعزيز التعاون الاقتصادي من خلال اتفاقات عديدة، ما انعكس إيجابا على العلاقات السياسية بين البلدين.

 

وزادت وتيرة اللقاءات بين مسؤولي البلدين، عقب قرار الرئيس الأمريكي الأسبق، دونالد ترامب، باعتراف واشنطن بسيادة المغرب على صحرائه، الذي أشعل باب المنافسة الاقتصادية بين أمريكا والصين وروسيا، على الاستثمار في اّلأقاليم الجنوبية للمملكة، وظهر ذلك جليا في الزيارات التي قام بها رجال أعمال من موسكو إلى الرباط، من أجل البحث عن استغلال الفرص الاقتصادية المفتوحة بالصحراء المغربية.

 

ووجهت شركات دولية عدة من بينها روسية بوصلة استثماراتها نحو الصحراء المغربية لتنفيذ مشاريع تخلق القيمة المضافة خصوصا في مجالات المياه والبنية التحتية والسياحة والصناعة والطاقة.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً