“قال الله” بدل “قال الرسول” تجرّ موجة انتقادات على وزارة أمزازي



تزامنا مع اجتياز التلاميذ للإمتحان الوطني الموحد للباكالوريا قطب الآداب والتعليم الأصيل وبعد اجتياز تلاميذ القطب العلمي والتقني والمهني لامتحاناتهم، أثير القيل والقال حول الإمتحان الموحد الجهوي الخاص بالسنة الأولى باكالوريا للمترشحين المتمدرسين بشعب التعليم الأصيل.

 

ورقة الإمتحان التي جرى تعميمها في هذا الخصوص والصادرة عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، جرّت على وزارة التربية الوطنية، سخرية واسعة بعد أن تضمّن أول سؤال في مادة الفرائض عبارة بعينها وهي قال الله : “ألحقوا الفرائض بأهلها”.

 

كتابة عبارة قال الله في السؤال بدل قال الرسول صلى الله عليه وسلم على اعتبار أنّ الأمر يتعلق بحديث نبوي وليس بآية قرآنية، جعل من عاينوا ورقة الإمتحان يتساءلون عن سبب إغفال خطأ فادح في هذا الشأن وهم يشيرون بالأصابع إلى أهل الإختصاص.

 

ووجّه المبحرون على وسائل التواصل الإجتماعي وتطبيق المراسلات الفورية، تساؤلاتهم إلى الجهة المشرفة على وضع أسئلة الإمتحانات، كما وجّهوا في المقابل نقدا لاذعا لوزارة أمزازي بسبب أخطاء تتكرر في كل سنة.

 

وتقاسم أحد المجتازين للإمتحان في حديثه لـ “الأيام 24” ما أسماه أخطاء في أسئلة الإمتحانات يتم الوقوف عندها من طرف التلاميذ، الشيء الذي يرفع من منسوب السخط على اعتبار أنّ الأمر يرتبط بمنظومة التربية والتكوين وبمجال التعليم الذي يبني أساتذته أجيال الغد.

 

الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدارالبيضاء سطات بدورها لم تسلم من سوط النقد بعد أن تضمنت ورقة امتحانات الباكالوريا والمدبّجة باللغة الفرنسية أخطاء وُصفت بالكارثية فيما يتعلق بعبارة المرشّح وكذا كلمة أخرى وهي الباكالوريا، ما جعل الكثيرين يشدّدون على ضرورة التدقيق في كل كلمة على حدة قبل تعميم ورقة الأسئلة على المترشحين لاجتياز الإمتحانات.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً