بعد الحملة الواسعة ضد “الغارديانات”.. فتح تحقيق في فوضى مواقف السيارات



لم تهدأ شرارة فوضى حراس السيارات في الآونة الأخيرة رغم الحملات الأمنية التي قادتها الجهات المشرفة من أجل تحرير المجال من قبضة المتطفلين قبل أن تقوم بإيقاف العديدين بمدن متفرقة، من بينها الرباط والدارالبيضاء وغيرها وتضع حدا فاصلا بينهم وبين امتهان نشاط لا يخضع لشروط قانونية ومضبوطة.

 

ومع حلول فصل الصيف، تتوجه أنظار العديد من المواطنين نحو مدن الشمال، ليطّل معها مشكل ركن السيارات والتسعيرات المتفاوتة من موقف إلى آخر، وهو أمر أضاءته مصادر محلية في حديثها لـ “الأيام 24” في توضيح منها إنّ النيابة العامة بتطوان دخلت على الخط في ملفات ترتبط بفوضى مواقف السيارات.

 

وأشارت مصادرنا إلى أنّ السلطات الأمنية قادت حملات في هذا الإتجاه، خاصة مع الشكايات التي تقاطرت في هذا الخصوص بسبب الشد والجذب بين دخلاء على المهنة وبين من يقومون باستخلاص تسعيرات ممن يعملون تحت إمرة شركات مستفيدة من صفقات كراء مواقف السيارات بمدن الشمال.

 

وعرضت مصادرنا ما اعتبرته جملة من المشاكل التي تعرفها مناطق متفرقة بجهة الشمال، من قبيل مدن تطوان ومارتيل والمضيق والفنيدق، خاصة في فصل الصيف، من بينها الإصطدام مع أشخاص يحتلون مواقف السيارات دون وجه حق، إضافة إلى الزيادة الملحوظة في التسعيرة في كل موسم صيفي، ما دفع العديدين إلى رفع شكاياتهم في هذا الجانب.

 

وشدّدت المصادر ذاتها على إلزامية إعمال المراقبة وردع كل من تسوّل لهم أنفسهم استغلال أصحاب السيارات ومطالبتهم بالأداء دون موجب حق في كل مرة يركنون فيها سياراتهم في ظل العشوائية التي تفرض سيطرتها دون أن تغيّب تداعيات رفض سائقين الأداء، سيما بعد الحملة الأخيرة ضد “مول جيلي صفر”، الشيء الذي ينجم عنه مشادات كلامية بين عدد من السائقين والحراس قد تنتهي بهم إلى مخافر الشرطة، مثلما حدث في الآونة الأخيرة بين متضررة وأحد الحراس بمدينة مكناس، ما جعلها تتقاسم فيديو موثق بالصوت والصورة على وسائل التواصل الإجتماعي وتحكي معاناتها بكل حرقة.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً