المغرب ينوع شراكاته الاقتصادية.. الرابحون من أزمة الرباط ومدريد

بيدرو سانشيز


من الواضح أن المغرب بدأ يبحث عن تنويع شراكاته الاقتصادية والتجارية والسياحية أكثر خاصة بعد اندلاع أزمات دبلوماسية وسياسية مع إسبانيا وألمانيا، وعزم المملكة مواصلة اتخاد إجراءات سياسية واقتصادية خصوصا ضد إسبانيا التي تكبدت خسائر ملموسة.

 

وبعدما استثنى المغرب موانئ اسبانيا من عملية نقل المغاربة المقيمين في أوروبا العائدين لقضاء العطلة الصيفية، طالب المسؤولين من وزراء ورجال أعمال وسياسيين عدم قضاء العطلة الصيفية في منتجعات اسبانيا، وعزز الرحلات الجوية والبحرية من إيطاليا وفرنسا، وأضاف خطا بحريا من البرتغال، التي برزت كحليف رابح من الأزمة المغربية الإسبانية.

 

وتشير تقارير إسبانية الى رغبة الرباط في تقزيم الحضور الاقتصادي الإسباني الذي يعتمد على ما هو تجاري دون رفع اسبانيا من استثماراتها المباشرة.

 

وأضافت التقارير ذاتها أن تحركات المغرب تهدف إلى تنويع شراكاته وسياسته الاقتصادية الخارجية وتعزيز العلاقات مع شركاء جدد، ويرشح الخبراء دولتين وهما البرتغال وتركيا، حيث ترغب البرتغال في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع المغرب وكانت دائما تعاني من هيمنة جارتها اسبانيا، وتجد الآن الطريق ممهدا بعد الأزمة حيث دشن المغرب خطا بحريا من ميناء بورتيماو البرتغالي إلى ميناء طنجة الدولي.

 

كما يرتقب أن تستفيد تركيا من السياح المغاربة، بما أنها تعد أحد أبرز الوجهات المفضلة لدى المغاربة، وقد تتطور هذه الشراكة بعدما قرر المغرب اقتناء أسلحة تركية وآخرها طائرات مسيرة بقيمة 70 مليون دولار، وتهدف الشراكة مع تركيا التقليل من الاعتماد على الاتحاد الأوروبي.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً