ماتوا وهم صيام.. تفاصيل موجعة في حريق درب الفقراء



يخيم الحزن بدرب الفقراء بالبيضاء بعد وفاة ثمانية أشخاص من عائلة واحدة، اليوم الإثنين في حريق مهول شبّ في منزلهم وهم نيام قبل أن يخمد أرواحهم بشكل مروع.

 

شمعة تركها أحدهم ونام، كانت هي السبب في هذه الفاجعة قبل يومين على عيد الأضحى لتتقاطر عائلات الضحايا بشكل متواتر على الحي، في حين هزّت هذه الواقعة الأفئدة وخلقت صدمة في نفوس المقربين والجيران.

 

العائلة وحسب مصادر مقربة، تتكون من إثنا عشر شخصا، منهم من كان نائما في طابق وآخرين في طابق آخر إلى أن استفاق أهل الحي على أدخنة النيران التي انتشرت كالنار في الهشيم قبل أن تتسلل إلى دراجة نارية كانت مركونة داخل المنزل، الشيء الذي تسبب في هذه الكارثة.

 

لم يُكتب لهؤلاء وتبعا لمصادرنا أن يمضوا عيد هذه السنة، بل سبقت كلمة القدر وخطّت آخر يوم في حياتهم بعد أن أدى فرد منهم صلاة الفجر وعاد قبل أن يخلد إلى النوم لتنتشر بعدها النيران بشكل مهول، قبل أن يخطف الموت الضحايا الثمانية، في حين وُصفت حالة ثلاثة آخرين بالخطيرة ليبقى جدهم هو الناجي الوحيد بعدما كان خارجا إضافة إلى فرد آخر قفز ونجا بجلده من موت محقق.

 

وأضافت المصادر ذاتها أنّ الضحايا كانوا صائمين في هذه الأيام المباركة من شهر ذي الحجة على اعتبار أنّ اليوم يتزامن مع الوقوف بعرفة واستعدوا لهذا اليوم احتسابا منهم أن يكفّر الله عنهم سيئاتهم، غير أنّ القضاء كانت كلمته أقوى، وهي تكشف عن حجم المأساة بعدما تحوّل الحي إلى مشاهد كئيبة زاد من حدتها أصوات أبواق سيارات نقل الأموات وسيارات الإسعاف وركام ملابس الضحايا وحاجياتهم التي تحوّلت إلى رماد.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً