هل تشعل رئاسة مجلس النواب خلافا بين “البام”و”الاستقلال”؟



من المرتقب أن يشعل كرسي رئاسة مجلس النواب، خلافا بين حزبي “الاستقلال” و”الأصالة والمعاصرة”، خاصة أن عين الاستقلال وخاصة نزار بركة الأمين العام للحزب على مجلس النواب.

 

من جهته يسعى البام بدوره للتنافس على رئاسة مجلس النواب خلفا للاتحادي الحبيب المالكي الذي اصطف حزبه في المعارضة، من خلال ترشيح الوزير السابق احمد اخشيشن عن حزب الاصالة والمعاصرة.

 

في ذات السياق، تسير التوجهات وفق مقربين من اخشيشن وبركة، إلى التوافق وتجنب أي “بلوكاج” داخل التحالف الثلاثي، من خلال منح رئاسة مجلس النواب للاستقلال ، فيما سيتم منح حزب الجرار رئاسة مجلس المستشارين.

 

إلى ذلك، أكّد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة الذي عيّنه الملك محمد السادس، وكلّفه بتشكيل الحكومة، أن المنطق الذي حكم اختيار الأغلبية المكوّنَة من التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال، هو توجه الإرادة الشعبية والقواسم المشتركة بين الأحزاب.

 

وأضاف أخنوش الذي يقود حزب التجمع الوطني للأحرار الذي تصدر انتخابات البرلمان في 8 من شتنبر الجاري، أن مبدأ التوازن بين الأغلبية والمعارضة كان يقتضي عدم تجميع القوى في جانب واحد.

 

وشدد أخنوش على اقتراح أسماء تحظى بالمصداقية والأمانة من أجل تولي المناصب الوزارية، في مسعى إلى تلبية انتظارات المواطنين.

 

وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد تصدر انتخابات البرلمان بعدما حصل على 102 من المقاعد، وتلاه حزب الأصالة والمعاصرة بـ86 مقعدا.

 

أما الحزب الثالث المشارك الذي شارك في الائتلاف الحكومي فهو حزب الاستقلال، ونال 81 مقعدا.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً