لقجع وزيرا ورئيسا لجامعة كرة القدم.. هل يستقيل أم يجمع 3 حقائب في يد واحدة؟



استقبل الملك محمد السادس أعضاء الحكومة الجديدة واكتشف المغاربة بعد إعلان أسمائهم تواجد فوزي لقجع في منصب الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية.  فأثارت وضعيته القانونية نقاشا في مواقع التواصل الاجتماعي بين المهتمين بالشأن الرياضي، وهو الذي سيجمع 3 حقائب تحتوي ملفات غير متشابهة موزعة بين منصبه في السلطة التنفيذية ورئاسة الجامعة الملكية لكرة القدم وعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

 

توجه “الأيام24” بالسؤال إلى أهل الاختصاص، وورد الجواب من منصف اليازغي لدكتور منصف اليازغي الباحث المغربي المتخصص في السياسة الرياضية، الذي أوضح في اتصال هاتفي أن الوضعية القانونية لفوزي لقجع سليمة ولا تشوبها حالة التنافي في الجمع بين رئاسة الجامعية وعضوية الوزارة.

 

الجواب ذاته حصل عليه “الأيام24” من مصدر مسؤول في الجامعة الملكية لكرة القدم، حيث أكد على عدم وجود أي نص قانوني يمنع فوزي لقجع من ممارسة المهام السياسية والرياضية في الآن ذاته، وأشار إلى أنه باق في رئاسة الجامعة.

 

وقال منصف اليازغي إن لقجع باق في منصبه إلا أن يثبت العكس، في حالة حدوث تدخل مباشر في شأن كرة القدم مستغلا منصبه الحكومي، وأوضح الباحث المتخصص أن الاستقالة ليست إجبارية بل تطوعية إذا ما كان يرى رئيس الجامعة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية أنه لن يكون قادرا على الالتزام بكل هذه المسؤوليات في الآن ذاته.

 

ثم أشار اليازغي في اتصال هاتفي مع “الأيام24” إلى أن الجمع بين المنصب الرياضي والسياسي تجلى أكثر في حالتين اثنتين دون أن تكون هناك استقالة في تاريخ المغرب السياسي، ويتعلق الأمر هنا ببدر الدين السنوسي وأرسلان الجديدي اللذان تقلدا منصبي وزير الشباب والرياضة ورئيس الجامعة الملكية على التوالي في سبعينيات القرن الماضي.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً