171 مليون سنتيم! .. صفقة لحراسة المستشفى الإقليمي مديونة تثير التساؤل



أطلت وثيقة على الواجهة لصفقة بقيمة 171 مليون سنتيم للسنة تخص حراسة مستشفى إقليمي بمديونة، فكانت كافية لتعيد إلى الواجهة ما ينخر القطاع الصحي من خروقات بعد أيام قليلة على تنصيب امرأة على رأس وزارة الصحة خلفا للوزير الأسبق خالد آيت الطالب.

 

الصفقة الخاصة بحراس الأمن الخاص وبعد أن أشعلت فتيل القيل والقال وسبق وأن أعلنت عنها إدارة المستشفى الإقليمي بمديونة، جعلت أصواتا حقوقية من مدينة مديونة تخرج عن صمتها وتشير بالأصابع إلى جهات بعينها، مؤكدة أنّ هذا الأمر لا يمكن السكوت عنه البتة، سيما بعد أن مرّت الصفقة القابلة للتجديد لمدة ثلاث سنوات بشكل يثير التساؤل والإستغراب، مثلها مثل صفقات أخرى تحوم حولها الشبهات، تجزم موضحة.

 

ووضعت الجهة ذاتها المسؤولين عن هذه الصفقة في فوهة المدفع، وهي تسائلهم عن تردي الوضع الصحي بمديونة في ظل غض الطرف عن مشاكل كثيرة يعرفها المستشفى الإقليمي بالمنطقة لتظل بنايته شاهدة على حاله.

 

مشاكل صحية بالمنطقة، جمعها المواطنون في سلة واحدة، وهم يرفعون شكواهم وتذمرهم من الإهمال الذي يئن تحت وطأته المستشفى الإقليمي، إضافة إلى منغصات أخرى تقض مضجعهم، والمتعلقة أساسا بغياب الأطر الصحية وعدم توفر التجهيزات الطبية، من بينها أجهزة الفحص بالصدى ووسائل الإسعاف وغيرها.

 

نقطة في بحر، وضعها حقوقيون تحت المجهر، في الوقت الذي باحت فيه جهات أخرى من المطبخ الداخلي لقطاع الصحة أنّ ملفات حارقة تنتظر وزيرة الصحة، نبيلة الرميلي في الحكومة الجديدة التي يقودها عزيز أخنوش.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً