مستعملو “باس جواز” يتجاوز عددهم 1.46 مليون.. لماذا هو مهم جدا لمستعملي الطريق السيار؟



يصل حاليا عدد مستعملي “الباس جواز” بالطرق السيار في المملكة ما يفوق 1.46 مليون شخص، حيث أصبح هذا الجهاز البسيط أداة رئيسية لتنقلات مستعملي “الأوطوروت”، مما يجنهم الوقوف في طوابير طويلة التي قد يصادفها أي شخص أمام محطات الأداء بشكل متكرر خاصة في بعض المناسبات على غرار العطل والأعياد.

 

=============

 

لا يزال “الباس جواز”، الجهاز المتصل والذي يحتوي على تكنولوجيا عالية الدقة، يحقق نجاحًا متزايدًا من طرف مستعملي الطرق السيارة. حاليا، ما لا يقل عن 1.46 مليون مستعمل من جميع أنحاء المملكة، يسافرون بهذه الأداة البيضاء الصغيرة المعلقة على الزجاج الأمامي.

 

يشهد هذا النجاح، أكثر من أي وقت مضى، على تبني الزبناء أكثر لطريقة الأداء الإلكتروني عن بعد، من أجل مزيد من السلامة، والانسيابية والراحة، وكل ذلك بدون أدنى تكلفة إضافية مقارنة بالطريقة التقليدية للأداء نقدًا.

 

تشهد شبكة الطرق السيارة، خصوصاً خلال فترات العطل والأعياد، في المغرب كما في العالم أجمع، ارتفاعا ملحوظا في حركة المرور وطوابير انتظار طويلة في بعض المحاور، ليبقى الأداء الإلكتروني عن بعد الطريقة المثلى، والمعتمدة عالميا، من أجل تدبير وضمان انسيابية حركة المرور خلال هذه الفترات. فبفضل طاقة استيعاب تفوق 8 مرات ممرات الأداء النقدي، وحدها ممرات “جواز” تستطيع ضمان انسيابية حركة المرور والبقاء شاغرة، لأن العربات تمر عبرها دون توقف بسرعة 20 كلم في الساعة.

 

“الباس جواز”.. خدمة أفضل بنفس الثمن

 

وعلى غرار شركات الطرق السيارة في العالم، اعتمدت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب نظام الأداء الإلكتروني عن بعد، لتجاوز محدودية الأداء النقدي ولاستحالة توسيع محطات الأداء إلى ما لا نهاية.

 

والملاحظ أن اعتماد الأداء عن بعد لا يهدف إلى تحقيق مداخيل إضافية، بحيث أن مستعمل الطريق السيار يؤدي نفس التسعيرة سواء اختار الأداء نقدا أو بواسطة “الباس جواز”.

 

في هذا السياق تقول الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب: “… لا نراهن على تحقيق مداخيل مالية إضافية من وراء تشجيع الباس جواز، حيث أن الإيرادات التي يتم تحصيلها تظل كما هي بغض النظر عن طريقة الأداء”.

 

“الباس جواز”… إمكانية الشراء دون أن تنزل من سيارتك

 

هكذا إذن وضعت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، خطة عمل ترمي إلى جعل “الباس جواز” متوفرا وفي متناول الجميع، بحيث يمكن للزبون مستعمل الطريق السيار اقتناؤه قرب مسكنه قبل ولوجه للطريق السيار أو بعد دخوله دون أن يكلف نفسه عناء النزول من عربته بفضل عمليات التسويق الميدانية على مستوى محطات الأداء وباحات الاستراحة بشبكة الطرق السيارة.

 

تعبئة “الباس جواز”.. أسهل مما تعتقد

 

أكثر من ذلك، فعملية تعبئة “الباس جواز” تتم بكل سهولة عبر قنوات متعددة، سواء مادية أو رقمية، حيث يمكن لمشتركي “جواز” تعبئة أرصدتهم أينما كانوا، علما أن الرصيد مؤمن ويبقى صالحا لمدة 5 سنوات. أما ثمن اقتناء الباس جواز، فهو لا يتعدى حاليا 10 دراهم، بحيث يعرض بسعر 50 درهما يتضمن تعبئة مهداة تبلغ 40 درهما.

 

فيما يتعلق بالتشغيل التقني للباس، فإن التكنولوجيا المستخدمة في معاملات جواز تعتمد على معيار DSRC (الاتصالات قصيرة المدى المخصصة) والذي يستخدم على نطاق واسع في مجال الأداء الإلكتروني عن بعد. في الوقت نفسه، تعتمد الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، على نظام مراقبة تكنولوجي في مجال الأمن المعلوماتي وذلك لمواكبة التقدم والتطورات المحققة على الصعيد الدولي.

 

 

لذلك، إذا كنت مشتركا في “جواز” وتخطط لاستعمال الطريق السيار في الأيام القليلة المقبلة، يمكنك الاطلاع على الرصيد المتبقي في “الباس جواز” الخاص بك والحرص على تعبئته إذا لزم الأمر، وذلك من أجل تجنب الازدحام والمناورات الناجمة عن اكتشاف نفاذ رصيد الأداء أثناء عبور ممرات الأداء الأتوماتيكية.

  • مقال إشهاري
مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً