مفوض أوروبي سابق يتحدث عن طبيعة العلاقات بين المغرب وأوروبا



 

أكد المفوض الأوروبي السابق المكلف بالفلاحة والتنمية القروية، فيل هوغان، أمس الاثنين بمراكش، أن الاتحاد الأوروبي والمغرب شريكان مثاليان تجمعهما علاقات “انسيابية جدا”، على اعتبار أن المملكة تمثل بامتياز همزة وصل بين أوروبا وإفريقيا.

 

 

وأوضح هوغان، على هامش الدورة الرابعة لقمة الاتحاد الأوروبي-إفريقيا للمقاولات (يوروبيان بيزنيس ساميت)، الموجهة إلى تيسير التجارة والاستثمارات بين القارتين والنهوض بها، أن “أولى الاتفاقيات التجارية التي وقعناها بإفريقيا كانت مع المغرب”.

 

 

وأضاف في تصريح لقناة (M24) التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، “على العموم تجمعنا علاقات انسيابية جدا مع المغرب”، مبرزا أهمية تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في عدة مجالات، لاسيما في قطاع الفلاحة.

 

 

واستشهد المفوض الأوروبي السابق، في هذا الاتجاه، بالدور المحوري للمكتب الشريف للفوسفاط، و”إسهامه الكبير ليس فقط في إفريقيا، من حيث الخبرة، لكن في أوروبا أيضا”.

 

 

من جهته، أبرز المدير العام لمؤسسة (يوروبيان بيزنيس ساميت)، أرنو تيسين، الرهانات الاستراتيجية التي يمثلها المغرب بالنسبة لأوروبا وإفريقيا، مؤكدا أنه “لطالما كان المغرب أرض تلاق بين الشمال والجنوب”.

 

 

وأوضح تيسين “نعول كثيرا على المغرب الذي يضطلع بدور هام باعتباره همزة وصل بامتياز بين أوروبا وإفريقيا، وشركاؤنا الأفارقة والأوروبيون واعون جدا بهذا المعطى”، مضيفا أن “هؤلاء الشركاء يعولون كثيرا على المغرب من أجل تطوير أرضية هذه الشراكة”.

 

 

وجمع هذا اللقاء، الذي نظمته، على مدى يوم واحد، مؤسسة “يوروبيان بيزنيس”، أرباب مقاولات، وصناع القرار وخبراء، من أجل الاستجابة للتحديات الأكثر أهمية، التي تحدد معالم المستقبل المشترك للقارتين.

 

 

وتمحورت أشغال القمة، على الخصوص، حول أربعة مواضيع رئيسية، تمثلت في “سلسلة القيمة بإفريقيا” و”التحول الرقمي” و”الابتكار في مجال الصحة” و”التحول الأخضر”.

 

 

ووفر هذا الحدث الأرضية المثالية للنقاشات، من خلال موائد مستديرة، وجلسات تقاسم وتوجيه، بحضور ثلة من المدعوين، و5 آلاف من المشاركين الافتراضيين، من أجل مناقشة مستقبل العلاقات الاقتصادية القائمة بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا.

 

ومع

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً