السجن النافذ لابن الأمين العام السابق لحزب الاستقلال



قضت المحكمة الابتدائية بفاس، اليوم الأربعاء 2021، بإذانة نوفل شباط نجل الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، بشهرين حبسا نافذة.

 

وتعود قصة توقيف ومتابعة نوفل شباط الرئيس الحالي لجماعة البرارحة بإقليم تازة في حالة اعتقال احتياطي، بعد رفضه الامتثال لأوامر شرطي مرور تبين له أن السائق شباط لا يضع حزام السلامة.

 

ووجه نوفل شباط الذي كان يسوق سيارته في حالة سكر، عبارات السب والتهديد للشرطي الذي قام بتوقيفه في إحدى المدارات الطرقية.

 

وتابعت المحكمة حينها نوفل شباط بتهم” السكر العلني البين والسياقة في حالته، وإهانة موظف عمومي أثناء مزاولته لمهامه بإشارات وأقوال والعصيان.

 

وحكمت المحكمة في حكمها الصادر اليوم ضد نجل شباط، في الدعوى العمومية بعدم مؤاخذته من أجل جنحة العصيان والحكم ببرائته منها، وبمؤاخذته من أجل المنسوب إليه والحكم عليه بالحبس النافد لمدة شهرين اثنين وغرامة نافدة قدرها 3000 درهم مع تحميله الصائر وتحديد مدة الإكراه البدني في حقه في الأدنى مع توقيف رخصة السياقة الخاصة به لمدة شهرين اثنين من تاريخ السحب.

 

فيما حكمت في الدعوى المدنية بأداء المتهم لفائدة المطالب بالحق المدني وهو الشرطي “ي.ع” تعويض مدني قدره 5000 درهم مع تحميله الصائر وتحديد مدة الإكراه البدني في حقه في الأدنى.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً