روسيا وأوكرانيا: الولايات المتحدة تقول إن روسيا تواجه خيارا صعبا



ويندي شيرمان، ينس ستولتنبرغ، ألكسندر غروشكو وألكسندر فومين
EPA
اجتمع مجلس الناتو وروسيا لأول مرة منذ عام 2019

حذّرت نائبة وزير الخارجية الأمريكية ويندي شيرمان روسيا، من أنه يتعين عليها الاختيار بين الدبلوماسية أو المواجهة مع الغرب.

وتحدثت شيرمان بعد مفاوضات بين حلف شمال الأطلسي (الناتو) وروسيا، وهي واحدة من ثلاث فعاليات دبلوماسية هذا الأسبوع تهدف إلى تخفيف التوتر بشأن أوكرانيا.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو إن الناتو لا يمكنه تحديد مطالب موسكو الأمنية، والتي تشمل عدم انضمام أوكرانيا إلى الحلف.

و حشدت روسيا نحو 100 ألف جندي بالقرب من الحدود الأوكرانية، مما أثار مخاوف من حدوث غزو.

map
BBC

وكرّرت شيرمان أن الولايات المتحدة، وأعضاء الناتو الآخرين، لن يوافقوا أبدا على استخدام حق النقض، ضد قبول أوكرانيا في الناتو، مشيرة إلى أن التحالف العسكري لديه سياسة الباب المفتوح.

ويتضمن دستور أوكرانيا بندا يطالب بالسعي إلى الانضمام إلى الناتو.

روسيا "مستاءة ولن تقدم تنازلات" في المحادثات مع الناتو بشأن أوكرانيا

هل تستعد روسيا لغزو أوكرانيا؟

لكنها قالت إن هناك مجالات يمكن إحراز تقدم فيها، وإنه يتعين على روسيا أن تقرر ما تريد أن يحدث بعد ذلك.

وأضافت "على روسيا، في المقام الأول، أن تقرر ما إذا كان الأمر متعلقا حقا بالأمن، وفي هذه الحالة عليهم أن يتفاوضوا، أو ما إذا كان هذا كله ذريعة لأمر آخر. وربما لا يعرفون حتى الآن".

وأضافت أن الولايات المتحدة والناتو يستعدان لكل الاحتمالات.

وأصدرت روسيا سلسلة من المطالب التي تهدف إلى منع الناتو من التوسع شرقا، وأيضا تقليل تواجد الحلف بالقرب من حدودها.

ورفض الناتو هذه المطالب رفضا قاطعا، لكنه قال إنه مستعد للحديث عن قضايا أخرى بما في ذلك الحد من التسلح وحدود التدريبات العسكرية.

والناتو، هو تحالف يتكون من 30 دولة، تأسس في عام 1949.

وحذّر غروشكو بعد محادثات الأربعاء في بروكسل، من أن المزيد من التدهور في العلاقات قد يؤدي إلى عواقب لا يمكن التنبؤ بها على الأمن الأوروبي.

وردّد تحذيره صدى كلمات الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، الذي قال إن هناك "خطرا حقيقيا لوقوع صراع مسلح جديد في أوروبا".

في عام 2014، ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، بعد أن أطاح الأوكرانيون برئيسهم الموالي لروسيا.

وفي وقت لاحق من ذلك العام، سيطر الانفصاليون المدعومون من روسيا على أجزاء كبيرة من شرقي أوكرانيا.

وتصر روسيا على أنه لا يوجد ما يدعو للخوف من حشد القوات في الآونة الأخيرة. لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحدث عن "إجراءات عسكرية فنية" إذا استمر نهج الغرب "العدواني".

وستجرى محادثات يوم الخميس في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في فيينا، وهي المرة الأولى هذا الأسبوع التي يكون فيها لأوكرانيا مقعد على الطاولة.

مقالات مرتبطة :


إقرأ أيضاً