الغلاء وانحباس المطر يتهددان مستقبل الفلاح الصغير



 

طارق غانم – صحفي متدرب

زاد ضعف التساقطات المطرية وعدم انتظامها، من تعميق مخاوف الفلاحين والمزارعين على مردود الموسم الفلاحي لهذه السنة، ولتغطية شح الأمطار وجدوا أنفسهم أمام غلاء “أثمنة الأعلاف”.

ويواجه فلاحوا منطقة تيفلت على غرار أغلب جهات المملكة “أوضاعا صعبة” بسبب تأخر التساقطات وانعكاساتها على ارتفاع أسعار المواد الفلاحية سواء أسمدة أو بذور مختارة علاوة عن كلفة المحروقات بالنسبة للفلاحين الذين يستعملون “الغاز” في تشغيل آبار للسقي.

وعبر مجموعة من فلاحي المنطقة “الأيام 24” عن ارتفاع أثمنة الأسمدة والأعلاف، خاصة “النخالة والشمندر” التي يقدمها “الكسابة” لقطعانهم من المواشي.

وأضافوا أن كثيرون منهم لم يجدوا سوى خيار “القروض” لتغطية حاجياتهم في ظل، ما اعتبروه “عدم تدخل المسؤولين في مساعدتهم على تجاوز صعوباتهم”، ما ساهم في تعميق أزمة المديونية لديهم.

وطالب عدد من الفلاحين بتدخل وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، في الوضعية شح الأمطار المسجل هذه السنة.

وأثار في وقت عدد من النواب داخل البرلمان أسئلة شفهية تهم أوضاع الفلاحين، ودعوتهم الحكومة إلى “إطلاق برنامج استعجالي يساهم في التخفيف من شدة الأزمة، وتحييد خطر غلاء الأعلاف والتلاعب بمصير آلاف الفلاحين الصغار”.

ودعا خبراء اقتصاديون الحكومة، إلى اتخاد تدابير استباقية لمواجهة إرتدادات تأخر التساقطات التي قد تنتهي حياة عدد من القطاعات وتسبب في ضياع آلاف مناصب الشغل.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً