بعد سحب صندوق 50 مليارا من بنكيران.. أخنوش يسبق وهبي إلى الأمازيغية



يبدو أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش قد يدخل في نفس الجدل الذي أثاره سابقا صندوق التنمية القروية حين كان وزيرا للفلاحة وعبد الاله بن كيران رئيسا للحكومة، حيث استبق إعلان عبد اللطيف وهبي وزير العدل ترسيم اللغة الأمازيغية في محاكم المملكة.

 

وكشف مصدر مطلع لـ”الأيام24″، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش سبق عبد اللطيف وهبي إلى مشروع إدماج اللغة الأمازيغية في منظومة العدالة، والترويج إعلاميا بأن رئاسة الحكومة هي صاحبة المشروع.

 

وأكد المصدر لـ”الأيام24″ أن وزير العدل عبد اللطيف وهبي هو صاحب مشروع تنزيل الأمازيغية في منظومة لعدالة وقام بتفعيله من خلال توقيع اتفاقية أمس الثلاثاء مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، كما أن رئاسة الحكومة هي راعية للمشروع فقط.

 

ويقول المصدر ذاته إن الترويج الإعلامي الكبير لكلمة عزيز أخنوش خلال مراسيم توقيع اتفاقية ‎ تعاون بين وزارة العدل والمعهد الملكي للثقافة الامازيغية من أجل إدماج اللغة الامازيغية في مجال العدالة، سبب خلطا لدى الرأي العام بأن رئاسة الحكومة هي صاحبة المشروع وليس وزارة العدل.

 

وتذكر هاته الواقعة بشبيهتها، عندما كان عزيز أخنوش وزيرا للفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قام رفقة وزير الاقتصاد والمالية وزميله في الحزب آنذاك محمد بوسعيد، بسحب صلاحية التوقيع على صندوق التنمية القروية من رئيس حكومتهم عبد الإله بنكيران.

 

وأثارت المادة 30 من مشروع قانون المالية حينها جدلا كاد أن يتطور إلى بلوكاج حكومي، والتي تنص على أن يكون الوزير المكلف بالفلاحة هو الآمر بقبض موارد وصرف نفقات أموال صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية وليس رئيس الحكومة كما جرت العادة في مثل هاته القوانين.

 

ولا زال عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق يذكر بهاته الواقعة في كل مناسبة له، آخر قبل أقل من  شهرين من الآن، حيث قال إن “برنامج التنمية القروية الذي أطلقه الملك محمد السادس، والذي يتوفر على ميزانية كبيرة تناهز 55 مليار درهم، استحوذ عليه وزير الفلاحة آنذاك عزيز أخنوش دون استشارتي، بالرغم من أنني لم تكن في نيتي منعه من الإشراف المالي على الصندوق، إذ أن جميع المؤسسات التي تجمعني مع أخنوش باعتباري رئيس الحكومة كنت أمنحه فيها التفويض، إلا أنني لم أفهم سبب ماقام به رفقة بوسعيد آنذاك.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً