هل تخلت عنهم الحكومة ؟.. أنين مرضى السرطان يشق الجدران ورسالة تهز القلوب من شابة مصابة



  • طارق غانم

يجتر مغاربة كثر مصابين بداء السرطان الألم والمعاناة وسط ضيق الحال، مايفاقم “الوضع المزري” الذي يلف هاته الفئة المجتمعية، إذ ماعادت “صراخاتها وأنين الجراح يداويها”.

“لماذا عليّ دفع المال لكي أعيش في بلدي ؟” صرخة “سناء” (29 سنة) شابة من بين آلاف المصابين بالسرطان في المغرب، تتجرع لحظات “العذاب النفسي والمادي معا”، تقول “إن الوضع لا يستقيم فالمرض أنهكني ولم تعد لي طاقة على مزيد من الصبر”.

جرعة دواء تكلف الشابة أكثر من 1300 درهم شهريا، مبلغ يصعب توفيره وهي “قَعيدة بسبب المرض”، تطالب الحكومة “بتحمل مسؤولياتها القانونية والدستورية تجاه فئة مغلوبة على أمرها”.

“أليس لي الحق في العيش؟ لماذا لا نتبع سياسة الدول الأروربية في مجال رعاية مرضى السرطان ومجانية التداوي؟”،هي أسئلة طافحة بالمرارة تعبر عنها الشابة في فيديو مصور توصلت “الأيام 24” بنسخة منه.


وعلى الرغم من التقدّم الحاصل في التكفل بمرضى السرطان، إلا أن المغرب يسجل سنويا نحو 40 ألف إصابة جديدة، وفق بيانات وزارة الصحة والحماية الإجتماعية، وتتمركز البلاد في الرتبة 145 عالميا في القائمة الخاصة بعدد المصابين بالداء.

 

وكانت الحكومة قد التزمت على هامش تسلمها عريضة الحياة الخاصة بمرضى السرطان، أنها ستجعل من ورش مكافحة السرطان ورشا متعدد القطاعات وتلتزم بإجراءات بديلة وآنية بدعم المصابين عبر اعتماد المخطط الوطني للوقاية ومعالجة السرطان 2020-2029، الذي يرمي إلى تقليص نسبة المراضة والإماتة.

ويوفر المغرب تسعة مراكز لعلاج السرطان في مدن الرباط والدار البيضاء وأكادير ووجدة والحسيمة وطنجة ومراكش وفاس ومكناس، إضافة إلى مركزين متخصصين في علم الأورام النسائية.

 

يشار إلى أن سرطان الثدي يتصدر أنواع الأمراض السرطانية لدى النساء في المغرب يتبعه سرطان عنق الرحم، فيما يأتي سرطان الرئة أولا بالنسبة للرجال يليه سرطان البروستات والجهاز الهضمي.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً