هل يفوت بنجلون “البنك المغربي للتجارة الخارجية” لحفيظ العلمي؟



  • طارق غانم

أعلن عثمان بنجلون، الرئيس التنفيدي لمجموعة”فينانس.كوم” القابضة، المالكة للبنك المغربي للتجارة للخارجية لإفريقيا، ” أن البنك على مشارف تحول الاستراتيجي لأنشطته على مستوى القارة الإفريقية، في وقت يلازم اسم مولاي حفيظ العلمي صفقة بيع محتملة خاصة وأن الرجل الذي تجاوز التسعين عاما لا يجد بديلا لإبقاء المجموعة حية.

وتقول المعطيات المتوفرة إن عثمان بنجلون  قد يدشن المرحلة الأولى من عملية بيع مجموعته المالية “القوية” إلى رجل الأعمال مولاي حفيظ العلمي، وذلك في محاولة للقفز فوق التحديات المالية المطروحة على البنك، علما أن بنجلون يعرف العلمي جيدا وبينهما رابط ثقة خاصة وأنهما بدآ في قطاع التأمينات معا.

ويجر البنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا منذ سنوات “هواجس وقلق” من سلطة الرقابة المالية، وكذا ما حلّ بالأسواق من معاملات أثرت على سيولة البنك، إلى جانب ما يتهدد القطاع من مخاطر.

ويعتبر المحللون الإقتصاديون أن من شأن صفقة البيع أن تضخ سيولة مالية مهمة في رأسمال البنك، ما سيساعده على المدى الطويل في التعافي من الصعوبات المالية التي تواجهه.

وأضافوا أن العملية تهدف إلى السيطرة النهائية والإستحواذ على البنك، إضافة إلى شركة التأمين “إريما وطنية” على المدى المتوسط، عقب انتهاء شرط المنافسة مع شركة “سنلام” الجنوب الإفريقية التي استحوذت على رأسمال شركة “سهام”.

وكان عثمان بنجلون قد انتقد “بقوة” تفويت مجموعة “سهام” لمالكها حفيظ العلمي، إلى مجموعة “سانلام” لمالكها من جنوب إفريقيا، وسلك بعد محادثات دامت شهور انتهت إلى سيطرة الأخيرة على 100 في المائة من أسهم الشركة المغربية.

 

لكن مصادر مقربة من مولاي حفيظ العلمي المختفي عن الأنظار منذ الانتخابات التشريعية الأخيرة، تنفي صحة الخبر وتقول إن الرجل لا ينوي القيام بأي عملية شراء بخصوص هذا البنك.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً