مقتل ستيني بمراكش يعيد نقاش “الكلاب الضالة” للواجهة



لقي رجل في عقده السادس، مصرعه بعد أن أسقطته كلاب ضالة من فوق دراجته النارية بشارع 11 يناير، على مقربة من مقر ولاية جهة مراكش آسفي، اليوم الجمعة 13 ماي الجاري؛ ليضاف إلى لائحة ضحايا الكلاب الضالة بالمملكة.

 

وبحسب مصادر من عين المكان، فإنه في الساعات الأولى من اليوم الجمعة، توفي رجل ستيني عقب سقوطه من دراجته النارية، بسبب هجوم كلاب ضالة عليه، حيث تم نقله مباشرة إلى مستودع الأموات، بعد حضور عناصر أمنية والوقاية المدنية التي سهرت على العملية.

 

وفي هذا السياق، طالبت هيئات مدنية وحقوقية وسياسية، المسؤولين بالتدخل العاجل للحد من هذه الظاهرة، التي باتت تؤرق بال الساكنة، خاصة وأن خطورتها أضحت منتشرة بكل أحياء المدينة، بما فيها السياحي، فضلا على أنها أصبحت تزعج الساكنة طوال الليل.

 

إلى ذلك، عبّر المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بمراكش آسفي،  عن قلقه بسبب انتشار الكلاب الضالة بمراكش، وما ينتج عن ذلك من حوادث أليمة للمواطنين، فيما كان المجلس الجماعي لمدينة مراكش، قد رصد ميزانية قدرها 900 مليون سنتيم لمحاربة ظاهرة الكلاب الضالة، دون أن يكون لذلك أثر.

 

وكان عبد الواحد الشافقي، نائب برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، قد وجه سؤالا كتابيا، لوزير الداخلية، حول الموضوع، مطالبا إياه بالكشف عن مآل الاتفاقية الإطار للقضاء على الكلاب الضالة، خصوصا أمام عجز العديد من الجماعات الترابية عن احتواء الظاهرة.

 

وقال الشافقي، إن انتشار الكلاب الضالة يقض مضجع المواطنين والمواطنات، حيث باتت شوارع مختلف المدن تعرف انتشارا كبيرا للكلاب الضالة، في مشهد مخيف.

 

وأضاف الشفاقي، في سؤاله الكتابي، أن المقلق في الأمر، هو كون الكلاب غير ملقحة ضد عدد من الأمراض، خاصة داء السعار، مما يشكل خطرا كبيرا على صحة الأشخاص، خاصة الأطفال منهم.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً