مغاربة مُحتجزون في ليبيا يطالبون السلطات بإرجاعهم



بالرغم من الإفراج عن عدد من المغاربة المُتواجدين داخل السجون الليبية، إلا أن هناك العشرات من المغاربة لا يزالون قيد الاحتجاز، وتُطالب أهاليهم السلطات المغربية بالتدخل من أجل السماح لهم بالعودة إلى أرض الوطن.

 

لا توجد قوائم رسمية بأعداد المغاربة المتواجدين حاليا في ليبيا، غير أن شهادات الأهالي تؤكد أن العديد من أبنائهم في تعداد المفقودين أو المحتجزين في ليبيا، جُلهم كان هدف وصوله إلى الأراضي الليبية هو العبور نحو أروبا، إلا أن بعضهم يتم احتجازهم في مراكز احتجاز ومعسكرات من أجل الحصول على الأموال لإطلاق سراحهم، بخلاف الاتفاق السابق والمبالغ المالية التي دفعوها في البداية من أجل الهجرة غير الشرعية.

 

وفي هذا الصدد، يُناشد المغاربة المتواجدين في ليبيا، السلطات المغربية، من أجل ترحيلهم إلى المغرب، وبعضهم يعمل من أجل التواصل مع سفارة المغرب بتونس بغية ترحيلهم من ليبيا إلى تونس ومن ثم نحو المغرب، لكن دون جدوى، خاصة أنهم بحسب أهاليهم، فإنهم باتوا أكثر عرضة للتشرد وخطر الاعتقال من طرف المليشيات.

 

إلى ذلك، نظم عدد من عائلات المهاجرين المغاربة المفقودين، في ليبيا والجزائر وتونس، وقفة احتجاجية أمام البرلمان، يوم الثلاثاء المُنصرم، لمطالبة وزارة الخارجية والتعاون الدولي المغربية بالتدخل العاجل من أجل الكشف عن مصيرهم.

 

وتجدر الإشارة، إلى أنه في تقرير سابق للمرصد الأورو متوسطي، فإن المهاجرين المغاربة المحتجزين في ليبيا يتوزعون على عدة مراكز احتجاز غربي البلاد، منها مركز الدرج بالقرب من منطقة غدامس، وسجني عين زاره وغوط الشعال في المناطق الغربية لمدينة طرابلس، حيث يعانون من ظروف صحية صعبة، بينما أصيب عدد كبير من المحتجزين في مركز الدرج بفيروس كورونا.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً