القوات العسكرية المغربية والجزائرية “جنبا إلى جنب” في تمرين عسكري



تشارك القوات المسلحة الملكية البحرية في التمرين البحري العسكري متعدد الأطراف “فينيكس إكسبراس 2022″ في نسخته السابعة عشرة، الذي تستضيفه تونس، ويعرف كذلك  مشاركة القوات الجزائرية والأمريكية والتونسية، بالإضافة إلى جيوش عربية وأوروبية أخرى.

 

ويشارك في فعاليات هذا التمرين، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع التونسية، 13 دولة من شمال أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة الأميركية، ممثلة بوحدات بحرية وجوّية وفرق طلائع البحريّة ومكوّنين وملاحظين. كما تشارك منظمات دولية على غرار مكتب الأمم المتحدة لمقاومة المخدرات والجريمة، والوكالة الأوروبية لمراقبة الصيد البحري. ويتعلق الأمر بكل من تونس والولايات المتحدة الأمريكية والمغرب والجزائر وموريتانيا ومصر وليبيا وبريطانيا وبلجيكا وإسبانيا وإيطاليا واليونان ومالطا، إضافة إلى مشاركة عدّة منظمات دولية على غرار مكتب الأمم المتحدة لمقاومة المخدرات والجريمة والوكالة الأوروبية لمراقبة الصيد البحر.

 

ويهدف هذا التمرين، إلى تدعيم التعاون والتنسيق بين البحريات المشاركة حفاظاً على أمن المتوسط واستقراره وتدريب الأفراد وتطوير قدراتهم، وحسن استعمالهم المنظومات والمعدات، وتطوير مهاراتهم والتنسيق للتصدّي للأعمال غير المشروعة في البحر، وخاصّة منها الإرهاب البحري وتهريب الأسلحة والمخدرات.

 

ويعد هذا التمرين العسكري البحري، من التمارين العسكرية القليلة التي تجمع قوات مغربية بنظيرتها الجزائرية، في ظل الخلافات السياسية التي تطفو في سماء العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أن التمرين العسكري المعروف بـ”الأسد الإفريقي” الذي يُجرى كل سنة على الأراضي المغربية تغيب عنه القوات العسكرية الجزائرية.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً