خُبراء القانون الدولي يُحمّلون الجزائر مسؤولية تجنيد أطفال تندوف



لا يزال الخبراء الدوليون في القانون الدولي الإنساني وشؤون اللاجئين، يتجهون صوب “فضح” عمليات تجنيد الأطفال بمُخيمات تندوف، ويرفعون عرائض إلى الأمم المتحدة، من أجل المُطالبة بـ”حماية الأطفال خلال الأزمات الإنسانية”.

 

وجاء ذلك، على إثر انتشار ظاهرة تجنيد الأطفال بمخيمات تندوف وتهديد الاستقرار الٌإقليمي، مُشدّدين على أن الأطفال الذين تجندهم “البوليساريو” يُشكلون ما يوصف بـ”مشاريع عناصر متطرفة من شأنها أن تهدد الأمن والاستقرار بمنطقة شمال إفريقيا والساحل”.

 

وأكّد الخُبراء، على ضرورة “تحميل الجزائر المسؤولية التاريخية تجاه المجتمع الدولي في التصدي لتجنيد الأطفال الموجودين على أراضيها، وكذا مسؤوليتها الكاملة عن الانتهاكات الجسيمة التي تطال حقوقهم الأساسية”.

 

وفي هذا السياق، أوضح إيريك كاميرون، مدير منظمة العمل العالمي من أجل اللاجئين، أن “المنتظم الدولي لا يعترف بالبوليساريو، الأمر الذي يجعل مسؤولية الجزائر مضاعفة”، موضحا أن المسألة تتعلق بمسؤولية مباشرة تهم أساسا وجود “البوليساريو” على أراضيها، وكذا مسؤولية غير مباشرة، تتعلق بدعم هذه الجماعة، فضلا عن “تفادي تقديم تقارير حول استغلالها للأطفال وتجنيدهم”.

 

وفي المُقابل، أضاف مدير منظمة العمل العالمي من أجل اللاجئين، أن “المغرب مُلتزم بتطبيق المواثيق الدولية المتعلقة بحماية حقوق الطفل، ناهيك عن البرتوكولات الاختيارية المتعلقة بها”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً