الجزائر تنشر صواريخ الدفاع الجوي الحديثة عند الحدود مع المغرب



يواصل النظام الجزائري الدفع بأسلحته الثقيلة والمتطورة إلى الحدود مع المغرب، وتحويلها إلى مايشبه “بزار سلاح كبير”، محكوم بقبضة التوتر السياسي والوعيد العسكري.

 

في السياق، نشرت وسائل إعلام جزائرية صورًا تظهر نشر أنظمة صواريخ أرض-جو روسية الصنع من طراز إس-350 في قواعد عسكرية جزائرية قريبة من الحدود الشرقية للمملكة.

 

تناقلت وسائل إعلام مقربة من الحكومة الجزائرية صور أنظمة إس-350 ، مؤكدة بأنها رد جزائري على التقارب المغربي الإسرائيلي الأخير والذي توج بزيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلى أفيف كوخافى للمملكة والتوقيع البلدين على شراء منظومة الدفاع الجوي المتطورة باراك-8.

 

 

وتظهر الصور التي تم التقاطها من قاعدة بوفاريك ، و هي خاصة بمنظومة صواريخ أرض-جو روسية الصنع من طراز إس-350، بعد شرائها من روسيا فى العام 2020، لتصبح بذلك الجزائر أول مشغل خارجي لمنظومة الدفاع الجوي الحديثة إس-350.

 

تقع هذه القاعدة الجوية على بُعد 115 كيلومترا فقط من الحدود المغربية، وهي مسافة في مدى نظام S-350 تقع مدينة وجدة المغربية الحدودية على بعد 15 كيلومترا إلى الغرب.

 

ويبدو أن الصور سربتها القيادة العسكرية الجزائرية لإظهار قوتها المسلحة في مواجهة المغرب الذي سيدخل قريبًا أنظمة باراك-8 للخدمة الفعلية.

 

تم تصميم نظام الدفاع الجوي الصاروخي أرض-جو إس-350 لاعتراض كل من الطائرات المأهولة و الصواريخ البالستية، حيث يبلغ مدى صواريخ إس-350 نحو 120 كيلومترًا ضد الطائرات المأهولة و 30 كيلومترًا ضد الصواريخ. هذه النطاقات تجعل إس-350 نظاما مُتوسط المَدى.

 

وتعد منظومة S-350 Vityaz الصاروخية المضادة للطائرات ، هي منظومة متوسطة المدى مطورة من S-300PS و S-300PT-1A ويمكن أن تشتغل هذه المنظومة بنفس صواريخ منظومة S-400 بعيدة المدى أي صواريخ 9M96 وتشتغل برادار المصفوفات النشط AESA.

 

هذه المجمعات مطورة من قبل شركة ألماز أنتي Almaz Antey الروسية وهي الآن في الخدمة لدى القوات الجوية والفضائية الروسية وقوات الدفاع الجوي عن الإقليم بالجزائر.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً