وجدة: الاعتداء على طالب بشفرة حادة يخرج هيئات تربوية عن صمتها



 

 

شهدت جامعة محمد الأول بوجدة حادثة عنف راح ضحيتها شاب مسجل في المختبر بكلية العلوم وجدة وحاصل على شهادة الدكتوراه من نفس الجامعة.

 

 

وحسب بلاغ المرصد الوطني لحقوق الإنسان، فإن الضحية كان بصدد الاستعداد لاجتياز مباراة أستاذ التعليم العالي مساعد، قبل أن يقدم “شخص مخمور وتحت تأثير المخدرات” في قلب الحرم الجامعي بتوجيه طعنات للشاب عن طريق شفرة حادة. مخلفا بذلك إصابة بليغة على مستوى وجه الشاب.

 

وفي هذا الصدد، استنكر المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، الثلاثاء 23 ماي الجاري هذا الحادث، معبرا عن قلقه لما يحدث من مظاهر العنف بكل أشكاله في مجموعة من المؤسسات التعليمية خاصة الجامعية.

 

ووجه المرصد في بلاغ توصل “الأيام 24” بنسخة منه، دعوته للنيابة العامة لفتح تحقيق في النازلة ومحاسبة المتورطين في ارتكاب هذا الفعل “الشنيع”، إضافة إلى دعوة كل الفاعلين الحكوميين والسياسيين والمدنيين والأكاديميين والاجتماعيين والأسر من أجل عدم التسامح مع مثل هذه المسلكيات الخطيرة والأحداث المؤلمة التي يتعرض لها الطلبة في قلب الحرم الجامعي.

 

 

كما طالب قطاعات التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والتعليم العالي والشباب والطفولة والأسرة والأوقاف، بضرورة جعل التربية على المواطنة وأخلاق التعايش على الاتفاق والاختلاف أحد الأبواب الكبرى للتنشئة الاجتماعية، إضافة إلى أن التعجيل بأمر مراجعة المقررات والمناهج التربوية.

 

 

واستحضر المرصد بشاعة الاعتداء الذي تعرض له الشاب، مضيفا أن ذلك سيؤثر عليه جسديا ونفسيًا مهما كانت الأسباب والملابسات، معلنا متابعته بألم وأسف شديدين شريط الاعتداء الذي يتعرض له الطلبة الجامعيين والأساتذة في المؤسسات الجامعية.

 

 

كما شجب ظاهرة العنف المدرسي والجامعي خصوصًا، سواء تعلق الأمر بعنف المربي تجاه التلميذ أو التهجم على المؤسسة، معلنا رفضه الكامل لظاهرة العنف التي تشهد انتشارا واسعا بالمجتمع، خاصة السنوات القليلة الماضية.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً