فيلم “عصابات”..كمال لزرق يتنافس في مهرجان مراكش بممثلين غير محترفين



 

سعيدة شاهير
قرر المخرج المغربي كمال لزرق إعطاء دوري البطولة في فيلمه الطويل “عصابات” لممثلين غير محترفين وليست لهما أي تجربة في عالم التمثيل والسينما، والمنافسة بعمله هذا على جوائز المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته العشرين.

 

وفي حوار مع ” الايام 24 ” تحدث لزرق عن مشاركته بمهرجان مراكش لهذه السنة وعن قصة الفيلم والصعوبات التي واجهها خلال تصوير مشاهد الفيلم ، مبرزا سر اختياره لممثلين غير محترفين، وهل للميزانية دخل في اختيار الممثل بالإضافة إلى علاقة الإنتاجات المشتركة مع الدول الغربية بمحتوى وأفكار الأعمال السينمائية المغربية.

ما هي قصة فيلم “عصابات” المشارك ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش؟

 

تدور أحداث فيلم “عصابات”، حول قصة حسن وعصام، اللذان وقعا في موقف صعب بعد موت شخص كان من المفترض أن يختطفاه في سيارتهما، حيث وجدا نفسيهما مع جثة، كان من المفترض بصاحبها أن يصل حيا إلى المسمى “الديب” الراغب في الانتقام من رئيس عصابة منافسة عبر تأديب الشخص المختطف الذي تحول إلى جثة هامدة لتبدأ أحداث ليلة طويلة عبر الأحياء الفقيرة في المدينة.

ما هي الصعوبات التي واجهتك خلال تصوير الفيلم، وخلال مسارك؟

الفيلم كله صعوبات ويجب ان تتوفر على ميزانية إنتاج جيدة وكافية لتنتج فيلما في المستوى، بالإضافة الى أنه جرى تصوير  فيلم “عصابات ” ليلا مع ممثلين يخوضان  أول تجربة لهما في عالم التمثيل، لكن في الأخير تجاوزنا جميع الصعاب كفريق متكامل،حيث كان لابد من تهيئ الظروف المناسبة والحمد لله قدمنا فيلما في مستوى جيد، وتم عرضه وصفق له الجميع وهذا هو المطلوب.

ماهو سر اختيارك لممثلين من غير تجربة في عالم التمثيل والسينما ؟

 

اختياري لأبطال غير محترفين جاء بعد فيلمي القصير بعنوان “مول الكلب” الذي قدمته مع ممثلين غير محترفين كذلك، ووجدت مساحة حرية كبيرة في التعامل لم أجدها خلال تعاملي مع ممثلين محترفين، كما أقوم ببناء الشخصيات من الصفر، إذ رافقت أناس عاديين، ومحتهم الحرية ليعبروا عن نفسهم بطريقتهم الخاصة التي ربما لن تكون بعض تفاصيلها مكتوبة على الورق، بل معاشة في محيطهم.

 

هل إعتمادك على ممثيلن غير محترفين كان بسبب الأجور الكبيرة التي يتطلبها التعامل مع مهنيين محترفين؟

الفكرة  لا علاقة بالأجر بل هي الوصول إلى” واحد الحقيقية مع ممثلين مبتدئين واللي بالنسبة ليا صعيب تلقاها مع ممثلين محترفين” أما مسألة الميزانية فلم تكن مطروحة بتاتا في اختياراتي.

 

ماذا يمثل لك حصول فيلمك “عصابات” على جائزة في مهرجان “كان” ومشاركته في المسابقة الرسمية لمهرجان مراكش؟

لم أكن أتوقع مشاركتي في مهرجان مراكش، فكما قلت من قبل واجهتنا صعوبات كثيرة في الفيلم، خصوصا وأنها أول تجربة لي في الأفلام الطويلة. حقيقة كانت عادة كبيرة وشرف لي بطبيعة الحال أن يشارك فيلمي في مهرجانات عالمية كبيرة كمهرجان “كان” ومهرجان مراكش، لقد كنت متخوفا من اللقاء الأول لي مع الجمهور المغربي، لكن رد فعل الحاضرين في قاعة العرض أسعدني وأنا فخور بهذه التجارب.

 

هل يفرض الإنتاج المشترك مع الدول الغربية أفكاره على الأعمال المغربية؟

بالنسبة لي شخصيا لم يحصل ذلك، لأن المنتج الفرنسي الذي شارك في فيلم “عصابات” سعيد حميش من أصول مغربية وعاش في المغرب، لا أظن أنه أعطى أفكارا أجنبية في العمل، وبشكل عام فإن إنتاج أعمال ذات جودة عالية للمشاركة في المهرجانات العالمية يتطلب ميزانية كبيرة تدفعك للبحث عن الدعم وعن شركاء في أنحاء العالم من أجل توفيرها.

 

وللإشارة فيلم “عصابات” الذي يعد الفيلم الطويل الأول لكمال لزرق دخل غمار المنافسة في المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته العشرين، حيث تم عرضه يوم الأحد 27 نونبر الجاري بقاعة السفراء بقصر المؤتمرات، وأعيد عرضه في سينما كوليزي.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً