لتفادي سنة بيضاء.. وزارة بنموسى تدرس إمكانية توفير الدعم الدراسي لفائدة تلاميذ المدرسة العمومية



 

مر شهران على خروج الأساتذة “الغاضبين” و”الرافضين” للنظام الأساسي الجديد إلى الشارع احتجاجا على وزارة بنموسى، وما زالت هذه الأخيرة “عاجزة” على إيجاد صيغة مناسبة “لفض” الصراع، بعدما وصل الاحتقان التعليمي إلى ذروته في الأسبوعين الماضيين.

 

وفي ظل “فشل” شكيب بنموسى في “حلحلة” الملفات العالقة في ذمة الوزارة المعنية، تحاول وزارة الداخلية ابتكار حلول لهذا الملف.

 

عبد الرزاق الإدريسي، القيادي بالجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي، يقول إن “وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزارة الداخلية تحاول إجراء دروسا للدعم، غير أن ذلك يتم تجهيزه في ظروف عشوائية”، مؤكداً على أن “ذلك ستشرف عليه جهات مازالت في طور التعليم”.

 

وأورد عبد الرزاق الإدريسي، في تصريح لـ”الأيام 24″، أنه في “عوض أن تخوض الوزارة مسار الإصلاح والإستجابة للمطالب، تقوم بابتكار حلولا ترقيعية كالتعليم عن بعد، الذي بينت التجربة عن فشله في تطوير القدرات الدراسية للتلاميذ”.

 

وتابع المتحدث عينه أن “الوزارة لا يمكن لها أن تعوض الكم الهائل للأساتذة المضربين، ببديل مازال في طور التعلم والدراسة (طلبة العلوم التربية)”، مبينا أن “هذا يمكن اعتباره فقط ضياعا للوقت، مما يؤكد على غياب الإرادة السياسية لحل الأزمة”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً