بعد أسبوع..تطورات جديدة في قضية تصريحات مساهل تجاه المغرب

2017/11/07 10:38 - الأيام 24

بعد أسبوع..تطورات جديدة في قضية تصريحات مساهل تجاه المغرب

ذكرت صحيفة (لوكوتيديان دو وهران)، الاثنين، أن وزير الشؤون الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، لجأ إلى خطاب وطني متطرف لامس حد الغطرسة، لكي يؤكد تفوق الجزائر واقتصادها في المنطقة من خلال اتهام المغرب ب"تبييض أموال الحشيش عبر بنوكه في القارة" الافريقية. ونددت الصحيفة بكون "مساهل قام، بدون جدوى، بتجريح تونس ومصر، ومر بسرعة على حالة الفراغ التي تعيشها ليبيا، قبل أن يتهم المغرب بعنف قل نظيره"، مشيرة إلى أن هذه الأقوال "غير مقبولة" وأكثر من ذلك غير معتادة لدى وزير للشؤون الخارجية. 


وفي معرض تفنيد الصحيفة للحجج التي قدمها مساهل والتي كان يفترض أنها تعارض الخطاب الذي يقول إن "الاقتصاد المغربي مسير بشكل أفضل من الاقتصاد الجزائري"، كشفت أن المرجع في هذا المجال هو الترتيب الوارد في تقرير ممارسة الأعمال، الذي سجل فيه المغرب تقدما، بينما تراجعت الجزائر. 


وبعد مرور أسبوع على هذه التصريحات "المفاجئة" لرئيس الدبلوماسية الجزائرية، التي أدلى بها خلال الجامعة الصيفية لمنتدى رؤساء المقاولات، جاء الترتيب الأخير لممارسة الأعمال للبنك الدولي ليكذب الدبلوماسي الجزائري "المحنك".


وسجلت الصحيفة أن الجزائر، التي كانت قد جاءت في مرتبة متأخرة سنة 2017 (156)، احتلت المرتبة 166 من بين 190 بلدا، متراجعة بعشر مراتب. وهي تعد اليوم من بين البلدان الأقل جاذبية على الصعيد العالمي، كما أن الجزائر جاءت في مرتبة متأخرة جدا عن تونس (88) ومصر (128). 


وبحسب تقرير ممارسة الأعمال فإن المغرب يعد واحدا من أفضل النماذج بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، حيث جاء في المرتبة 62.


ولاحظت الصحيفة أنه بعد هذه "الكبوة الدبلوماسية"، وجهت أصابع الاتهام لعبد القادر مساهل داخل الجزائر بكل المساوئ من قبيل "الافتقار إلى اللباقة، وغياب الحس الدبلوماسي، وبإصدار أقوال غير مسؤولة، وتقويض جهود بناء المغرب العربي وكبح مسيرة التاريخ". 


وأكدت أن الذين دافعوا عنه كانوا قلائل، متحدثين عن كلام صادر تحت تأثير التعب أو في حالة غضب، كما لو أن الأمر يتعلق باعتذارات يمكن تقبلها، مسجلة أنه "هنا أيضا ليست هناك أي حجة صلبة: فالرجل الذي يشغل هذا المنصب يبقى وزيرا قبل كل شيء حتى ولو كان بلباس الحمام، فمساهل الذي يوجد في دواليب السلطة منذ أزيد من 40 سنة، لا يمكن له أن ينساق وراء حالة الغضب".

تعليقات الزوار ()

dmodal

جميع الحقوق محفوظة © الأيام24 2019

loading

To Top