كيف حركت رمال الصحراء فتور العلاقات المغربية الفرنسية؟



 

كشفت مجلة “جون أفريك” أن استقبال زوجة الرئيس الفرنسي بريجيت ماكرون لشقيقات الملك محمد السادس، يعتبر بمثابة علامة رمزية على نهاية الخلاف بين البلدين، حيث تنتظر الرباط الآن تطورا في الموقف الفرنسي من قضية الصحراء، وهو ما قد يأتي سريعا.

 

 

وتحرص باريس، وفق ما أوردته المجلة الفرنسية، على تجديد أواصر الثقة مع المغرب، وتصف العلاقات الثنائية بأنها “ضرورية”، وهو ما جاء على لسان وزير الخارجية الفرنسي الجديد ستيفان سيجورنيه المعين في يناير: “لقد استأنفت الترابط مع المغرب. كان هناك سوء فهم أدى إلى صعوبة”.

 

 

وعرفت السنوات الأخيرة أزمات سياسية حادة بين المغرب وفرنسا، وتعود أسبابها إلى قضية الصحراء المغربية، فبينما اعترفت عدة دول، خاصة الغربية منها، بسيادة المغرب على هذه المنطقة، جعلت الرباط من هذا الموضوع نقطة مركزية في علاقاتها الدبلوماسية.

 

 

وأشارت المجلة الفرنسية إلى أن باريس تدرك أهمية هذه القضية، كما يتضح من المداخلة الأخيرة للسفير الفرنسي كريستوف لوكوتييه الذي قال يوم 16 فبراير في ندوة نظمت بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إنه سيكون من “الوهم وعدم الاحترام الاعتقاد بأننا نستطيع بناء مستقبل مع المغرب دون توضيح موقف فرنسا بشأن ملف الصحراء”.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً