تفاصيل العقد “السمين” للحسين عموتة مع الجزيرة الإماراتي



بعد إعلان نادي الجزيرة الإماراتي لكرة القدم، عن التعاقد مع المدرب المغربي الحسين عموتة بشكل رسمي، أمس الإثنين، بهدف إعادته إلى سابق توهجه على المستويين المحلي والقاري، أُثيرت موجة من التساؤلات حول قيمة الصفقة وتفاصيلها المالية.

 

 

وكشف موقع “وين وين” القطري، عن تفاصيل العقد والراتب الذي سيتقاضاه الحسين عموتة مع الجزيرة الإماراتي.

 

 

تُعد القيمة المالية للعرض الذي توصل به عموتة من الجزيرة الإماراتي، من أبرز العوامل التي أسهمت في موافقته على خوض هذه التجربة، والاعتذار عن مواصلة مهامه مع منتخب الأردن الأول.

 

 

ونقل موقع “winwin” من مصدر خاص، أن عرض الجزيرة يُعد الأكبر ماديًّا في مشوار المدرب المغربي الذي خاض تجارب كبيرة من قبل.

 

 

وأوضح المصدر أن راتب عموتة في الجزيرة الإماراتي يصل إلى 360 ألف دولار شهريًا، من دون احتساب المكافآت الخاصة بالفوز في المباريات والتتويج بالبطولات.

 

 

كما قرر مجلس إدارة نادي الجزيرة الإماراتي التكفل بمصاريف علاج زوجة المدرب السابق لنادي الوداد المغربي في الإمارات، للتخفيف من معاناتها مع مرض مزمن.

 

مقالات مرتبطة :

تعليقات الزوار
  1. مدرب ليس اهلا للاحترام لأنه غير صادق كان يتعلل بمرض زوجته وكان الاردن لاتوجد فيه مستشفيات…الطمع يعمي لن يحقق شيئا مع الجزيرة الاماراتي

  2. خالد

    متفق معك

  3. ابو سعيد

    اتركوه لحاله….لا يمكن لمدرب آخر أن يحقق للأردن مثلما حققه عموته…نهائي آسيا انجاز كبير …فالمسؤولين عرفوا ما حقق وشكروه…الله يوفقه…

  4. Adiliss

    الكل يعمل لأجل مصلحته!! الحالة الوحيدة التي يمكن لومه فيها هي لو كان الأمر يتعلق بمنتخب بلاده الأم!! رغم ما حققه لك يسلم من التعليقات الجارحة و تبخيس عمله دون الحديث عن البديل المادي الهزيل! و لا تقارن مستشفيات الأردن بالإمارات من فضلك

  5. ابو يونس

    اسألوا صحافتكم لماذا فسخ عقده

  6. اوعكي محمد

    أنا أحب لعموتة أن لايبقى مع الفريق الأردني لأن النجاح معا فريق إذا حصل فهو احسن ولكن لا ينبغي أن تطول فترة التدريب مع ذلك الفريق لأن إذا خسرت فسيرجع عليك ذلك الخسران بالتيار وستتحمله لوحدك و هكذا قيمتك تضمحل.

  7. ابو محمد

    مختصر مفيد الفلوس تعمي النفوس . ولن يحقق لنادي الجزيرة الإماراتي أي إنجاز والأيام ستثبت ذلك .

  8. العلوي

    نحن العرب دائما يعمينا الحقد والحسد والكراهية لبعضنا ونتصف بالخيانة ونكران للجميل مدرب صامت كثوم قليل الكلام حقق مع الأردن في ظرف وجيز أقل من سنة مالم تحققه منذ أن عرفت بمملكة الأردن وجاء وغير بالكامل طريقة اللعب الأردني في ظرف وجيز وبان تغير عقلية وطريقة لاعب الذي كان لسنوات عديدة وهو يلعب بطريقة مختلفة لابد من اخفاقات ونتائج سلبية حتى يشرب اللاعب الأردني الطريقة والنهج الجديد في اللعب لكن أغلبية الجمهور الأردني وبعض الصحفيين البلداء المنافقين لم يرحموه من كلامهم الخبيث ونعتوه بجمله لقواعد الكرة وأنه لا يصلح لتدريب المنتخب وأن المنتخب الأردني كبير عليه وعليه أن يرحل ومع دلك والرجل يعمل بصمت ويتحمل في قلبه بدون رد واوصلكم إلى مالم تكونو تحلمون به وحين اتخذ قرار الرحيل نعث بالخيانة والاسترزاق هكذا نحن العرب وهكذا سوف نبقى إلى أن يرث الله الارض ومن عليها
    وأنا في رأيي ماكان على جمال السلامي أن يقبل بتدريب المنتخب الأردني بل كان على الأردنيين أن يبحثو على مدرب عراقي أو مصري وحتى أجنبي وسوف نرى الحصيلة من بعد

اترك تعليق


إقرأ أيضاً