أزمة غير مسبوقة في المنطقة العازلة والمغرب يستنفر مؤسساته

2018/04/02 18:09 - نورالدين البيار

أزمة غير مسبوقة في المنطقة العازلة والمغرب يستنفر مؤسساته

يبدو أن الوضع في الصحراء هده المرة يبعث على القلق، خاصة وأن حالة الاستنفار التي دخلتها مختلف المؤسسات المغربية غير مسبوقة ولم يشهدها المغرب، مند اندلعت أزمة الكركرات في 2016 .

 

وجاء هدا الاستنفار لدراسة الرد على استفزازات للبوليساريو التي اقتربت إلى ثلاث مناطق في المنطقة العازلة هي تيفاريتي والبير الحلو والمحبس التي دخلتها عناصرها.

 

وفرضت التطورات الأخيرة التي عرفتها القضية الوطنية على البرلمان عقد لقاء طارئ كما عقد رئيس الحكومة اجتماعا مع الأمناء العامين لأحزاب الأغلبية لتدارس الموقف.

 

وزير الخارجية ناصر بوريطة أكد عقب الاجتماع الطارئ بالبرلمان أمس ،  أن تعامل الأمم المتحدة مع استفزازات البوليساريو في الكركرات لم يكن بالحزم الكافي مما جعل هذه المجموعة تعتبر ذلك بمثابة تشجيع لها".

 

وأضاف بوريطة أن ''المغرب سيتعامل بالحزم الضروري مع الاستفزازات التي تقع في المنطقة العازلة، ولن يسمح أبدا بأي تغيير للوضع التاريخي والقانوني لهذه المنطقة التي تعتبر جزءا من التراب الوطني، والتي كانت تعرف دائما تواجدا مغربيا إلى غاية سنة 1991 ".

.

وتأتي هده التحركات قبل أسابيع قليلة من تقديم الأمين العام للأمم المتحدة تقريريه السنوي حول الصحراء لمجلس الأمن الدولي.

 

وتحاول الأمم المتحدة عبر مبعوث الأمين العام هورست كوهلر الدفع بالمفاوضات بين الأطراف للوصول إلى حل للأزمة، بعد توقفها سنة 2012

.

ويؤكد المغرب أن جبهة البوليساريو تقوم بتحركات خطيرة لـ''ـتغيير الوضع القائم والتاريخي والقانوني'' في المناطق الثلاث.

 

ولايعرف إن كان التحرك المغربي يؤشر على وجود ما يتعارض مع مصالح المملكة في تقرير غوتيريش، أم ان التحركات الأخيرة للجبهة هي من دفع الرباط إلى حشد القوات والذي قد يشهد مواجهة في حال لم يتم احتواء الأزمة وتداعياتها المتسارعة.

 

تعليقات الزوار ()

جميع الحقوق محفوظة © الأيام24 2019

loading

To Top