أصدر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أوامر بمصادرة مكبرات الصوت من المساجد في المناطق المختلطة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، مدعيا أن هذا الإجراء يأتي في إطار مكافحة “الإزعاج”.
وطالب بن غفير في وثيقة رسمية بتوجيه الشرطة لتنفيذ مداهمات للمساجد ومصادرة مكبرات الصوت، مع فرض غرامات مالية على المصلين الذين يُعتبرون مصدرا للإزعاج.
وأكد الوزير عبر حسابه على منصة “إكس” أن الهدف من هذه السياسة هو تقليل الضوضاء، معتبرا أن الصلاة حق أساسي، ولكن يجب أن تتم دون التأثير على “جودة حياة السكان”.
الإجراء أثار انتقادات واسعة، إذ يُعتبر تصعيدا ضد الحقوق الدينية للفلسطينيين في الداخل المحتل، ويزيد من التوترات في المنطقة.
فان لم تستحي فاصنع ماشءت