خرج الدولي المغربي عز الدين أوناحي برسالة مؤثرة عقب الخروج من ربع نهائي كأس العالم، عبر فيها عن خيبة أمله الكبيرة، مؤكدا في الوقت نفسه اعتزازه الكبير بحمل قميص “أسود الأطلس”.
وكتب أوناحي، عبر تقنية الستوري في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: “خيبة أمل كبيرة، لكن فخرنا بارتداء هذا القميص أكبر”.
وأضاف: “نغادر كأس العالم ونحن نحمل الكثير من الأسف، لكننا على يقين بأننا قدمنا كل ما لدينا معاً. صحيح أن النتيجة لا تعكس المسار الذي قدمناه، ولا القيم التي تحلى بها هذا الفريق طوال هذه البطولة.”
كما حرص نجم المنتخب المغربي على توجيه رسالة شكر إلى الجماهير المغربية، قائلاً: “شكراً لكل جماهيرنا التي ساندتنا هنا وفي كل أنحاء العالم. دعمكم منحنا القوة لمواصلة التقدم.”
وأكد أوناحي أن مشوار المنتخب لن يتوقف عند هذا الحد، مضيفا: “هذه ليست نهاية قصتنا. سنعود أقوى، وأكثر إصرارا، وأكثر طموحا لمواجهة التحديات المقبلة ومواصلة تشريف وطننا.” واختتم رسالته بشعار حمل الكثير من الأمل والوفاء: “ديما مغرب”.
لقد تتبعت اللاعب مناحي طول المباراة فلا حدث أن اللاعب مناحي لا يلعب الا لما تكون عنده الكرة وأنه لا يحاول أخذ الكرة من لاعبي فرنسا ويتجاوز في وسط الميدان كأنه في مقابلة على شاطئ البحر ولا لأنها مباراة 1\4 نهائي ومواجهة أقوى فريق في العالم اللاعب أوحي لم يحاول أن يجعل الفرق بل كان يتجول الطيور المقابلة طول وعرض حتى وأن هناك
هذه المقابلة وصمة عار على جبين هؤلاء اللاعبين والمدرب ليس بسبب الخسارة ولكن بسبب المستوى الذي قدمه الفريق حيث لم نشاهد ولو محاولة واحدة للتسجيل فقط قدفة في حدود الدقيقة 83 سهلة في بد الحارس الفرنسي حتى ان ديسامب قام باراحة أهم اللاعبين لانه اقتنع ان منتخبنا لن يقوم بأية محاولة ولن يهدد فرنسا ولو لعب ثلاثة أيام …..
مايظهر من خلال تقوقع المنتخب في الدفاع بدون اي محاولة وهو الذي اتعب هولندا والبرازيل و كندا زد على ذالك برودة اللاعبين وغياب القتالية في الملعب حتى الشوط الثاني بقي بنفس الايقاع دون ان يكون اللعب مفتوح كما في المباريات السابقة التحكيم ايضا لم يعطي لمست يد ولم يحتج عليها المنتخب بقوة ثم بعد صافرة النهاية كان الامر عادي لدى اللاعبين دهبوا لمعانقة الفريق الخصم
هذا يوحي وكان السياسة لها دخل وان فغنسا تقول لم يحن بعد وقتكم للالقاب الكبرى مثل كاس العالم
فكروا اكثر في الاستثمارات والمشاريع افضل لكم
منتخب صعد بنا إلى عنان السماء ثم هوى بنا من علو شاهق إلى قاع سحيق،مستوى لا يرقى ان يكون في منتخب من فرق الصفوة،حتى مدغشقر او جزر القمر لن تلعب بهذا المستوى
CERTAINS COMMENTIRES SONT DURS ET INJUSTES ENVERS NOS NATIONAUX
حنا ديما نبقو نحلمو
الفكرة لي بغا وهبي العب بها مع فرنسا لم تطبق كان بغا العب معها بالطريق لي لعب في تحت 20 سنة ولكن نسى بلي معندوش لاعبين واعرين في المرتدات بحال لكان ماعما او الزابيري كا اديرو لاعبين عندنا تقال ماشي دياول المرتدات شفنا الحركة الغضب لدارها المدرب ملي مشا دياز و اناحي في المرتدة تقال
السلام عليكم
الخسارة عادية المنافس أكد الكفاءة والقوة.والمنتخب الوطني للاسف غير منسجم في هذه المبارة ولم يبرز الروح القتالية القومية الوطنية ولا الضمير الاحترافي المطلوب.
وذلك يعود لاسباب مهمة عند راييي .
1- الواجب اقتناء العناصر منذ الطفولة لان كرة
القدم ليست ممارسة ولكنها موهبة
2- تكوين بصقل المواهب عبر الدعم المادي والتربوي والاحترافي
3-الجدية عند اقتناء العناصر ذات الكفاءة بدون
محسوبية ومتاجرة بل بروح الوطنية والقومية الحرة
4ـ الإيمان بالله والتقوى والعمل الصارم والجدي
الصادق
والسلام عليكم
بكل صراحة الأداء راه ماعجبناش حيث اصلا ما ملعبتوش بلا زواق بلا نفاق فالهضرة رآه ملعبتوش كنشكر بونو على المجهودات ام باقي اللعبين كنقول ليكم ان هذا ماشي المنتخب ديالنا حنا معرفناكمش بعدا
بونو vs فرنسا
هكذا كان الماتش للأسف متوقعنهاش منكم ولكن قدر الله ماشاء فعل فها خير وخيرها فغيرها