وجّه الدولي المغربي عز الدين أوناحي رسالة إلى الجماهير المغربية عقب خروج المنتخب الوطني من منافسات كأس العالم، عبّر فيها عن حزنه للإقصاء، مؤكدا في الوقت ذاته اعتزازه الكبير بحمل قميص “أسود الأطلس” وتمثيل المغرب في المحفل العالمي.
وأوضح أوناحي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، أن مغادرة البطولة كانت مخيبة للآمال بالنسبة لجميع مكونات المنتخب، غير أنه شدد على أن الفخر بالدفاع عن ألوان الوطن يبقى أكبر من مرارة الإقصاء.
وأكد لاعب المنتخب الوطني أن جميع أفراد المجموعة بذلوا أقصى ما لديهم طوال مشوار البطولة، معتبراً أن نتيجة مباراة الخروج لا تختزل الأداء الذي قدمه المنتخب، ولا تعكس الروح القتالية والقيم التي تحلى بها اللاعبون خلال المنافسة.
كما خصّ أوناحي الجماهير المغربية بكلمات شكر وتقدير، مشيدا بالدعم المتواصل الذي حظي به المنتخب سواء في المدرجات أو من مختلف أنحاء العالم، معتبرا أن هذا السند الجماهيري كان دافعاً مهما لمواصلة القتال حتى اللحظات الأخيرة.
وأشار الدولي المغربي إلى أن إقصاء المنتخب لا يمثل نهاية المشوار، مؤكداً أن المجموعة ستواصل العمل والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بعزيمة أكبر، سعياً إلى تحقيق نتائج أفضل ومواصلة تشريف كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.
واختتم أوناحي رسالته بعبارة: “ديما مغرب”، في تأكيد على تمسكه بروح الانتماء والوفاء للمنتخب الوطني، وتجديد العهد مع الجماهير المغربية لمواصلة السعي نحو تحقيق المزيد من الإنجازات.
اكيد فرنسا منتخب قوي، ولكن علامات الاستفهام لي خلاها هاد الماتش والتساهل لي شفناه أكبر من أننا نعتبروه مجرد ‘نهار عيان’. ملي كتدخل الحسابات الضيقة، كيبان بلي ملف حكيمي القضائي ممكن يكون ورقة ضغط تلعبات فكواليس هاد المواجهة؛ السياق والأحداث كيخليو هاد الفرضية أقرب للواقع منها للصدفة. الله أعلم، ولكن فكورة الحديثة.. ما بقاش شي حاجة سميتها الصدفة.”
لن اتابع المنتخب الان بعد إذلال المغاربة بهذ الشكل