وجه مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي رسالة إلى الجماهير المغربية عبر حسابه على منصة “إنستغرام”، اعتذر فيها عن الأداء الذي قدمه “أسود الأطلس” أمام المنتخب الفرنسي، مؤكدا أن طموح المجموعة لا يزال قائما رغم نهاية مسار “مونديال 2026”.
وكتب مدرب المنتخب الوطني: “انتهت رحلتنا، لكن طموحنا لم ينتهِ.. نعتذر لأننا لم نتمكن من تقديم المباراة التي كنتم تستحقونها”، مضيفا : “كل الشكر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على رؤيته السديدة ودعمه المتواصل لكرة القدم الوطنية”.
كما وجه وهبي رسالة امتنان إلى الجماهير المغربية، قائلا: “شكرا للشعب المغربي، داخل الوطن وخارجه. محبتكم، وثقتكم، وتشجيعكم كانت مصدر قوتنا حتى النهاية”.
واختتم وهبي برسالة تفاؤل مستقبلي، جاء فيها: “بعون الله، سنعود أقوى. المستقبل أجمل بإذن الله.. ديما المغرب”.
لم تكن في مستوى الحدث ، في اول امتحان حقيقي امام فريق قوي ،غابت اي خطة ناجعة لمواجهة الديوك وكان ذالك ملاحظا في المقابلتين الاخيرتين ،والاسود كانوا نعاجا في اللقاء الاخير الا الأسد بونو . هزيمة مذلة دون مجابهة
وماخفي كان اعظم
لا تهم النتيجة و لاكن الأداء كان ضعيف جدا ان لم اقل أضعف أداء في كل مبارايات كأس العالم 2026 لحد الان، طريقة غير مفهومة اللاعبين تائهين روح القتالية صفر لا توحد، كل هده المؤشرات تظل على أن المقابلة تأترت بالسياسة او بفعل فاعل و الله اعلم ما خفي.
لانعاتبك على النتيجة لأن كرة القدم فيها منهزم و منتصر ولكن الفريق الوطني لم يقم بأي محاولة ممكنها أن تشكل خطرا على الفريق الخصم وهذا المشكل الكبير الذي او الضعف الذي تعاني منه ياوهبي فلماذا إذا أقيل الركراكي وجيء بهذا المدرب؟؟؟؟
لانعاتبك على النتيجة لأن كرة القدم فيها منهزم و منتصر ولكن الفريق الوطني لم يقم بأي محاولة ممكنها أن تشكل خطرا على الفريق الخصم وهذا المشكل الكبير الذي او الضعف الذي تعاني منه ياوهبي فلماذا إذا أقيل الركراكي وجيء بهذا المدرب؟؟؟؟
الهزيمة كانت متوقعة، الأمر كان سيكون عاديا إن كان هناك أداء سيدي. للأسف اللعبين كانوا غائبين تماما، تائهين، والله إستحييت في مكانهم، لا صمود ولا روح قتالية، أسوء منتخب في هذا الكأس، ويلوموننا أن نشك في القضية فيها إن! بل إن وكأن…. يالا الذل عار عليكم.
أشمن رسالة مؤثرة وهبي بان ضعيف وحتى لاعبين فرنسا قالو منتخب قطر أفضل وهبي ممكن نجح مع شباب لكن كبار بان ضعيف هذه حقيقة أتمنى نكون غالط
المشكل في الاختيارات وتموقع وتبديلات اللاعبين. احفاق على كل الاصعدة. شكوك كبيرة في قدرات القيادة التقنية. ولو تكون مقصودة مثل ما يقومون به فيي قسم الهواة ولكن يلعبون الكورة ماشي والو نهائيا.