المغرب يحتل المرتبة 40 عالميا في “مؤشر خلق القيمة للأجيال القادمة”



 

صنف “تقرير جودة النخبة لعام 2026” (EQx2026)، الصادر عن جامعة سانت غالن السويسرية ومؤسسة خلق القيمة الدولية، المغرب في المرتبة 40عالميا ضمن “بارومتر خلق القيمة للجيل القادم” (NGVCb)، مسجلا تقدما بأربعة مراكز عن رتبته في المؤشر العام لجودة النخبة التي حل فيها في المرتبة 49 من بين دول العالم التي شملها التصنيف.

 

وأظهر التقرير الدولي، الصادر تحت عنوان “خلق القيمة المستدامة للأمم”، تباينا في أداء النخب الاقتصادية والسياسية بالمغرب في إعداد البلاد للمستقبل، إذ حققت المملكة أفضل أداء لها في مؤشر “تكافؤ الفرص” بحلولها في المرتبة 47 عالميا، تليها ركيزة “الابتكار والتكنولوجيا” في المرتبة 55، ثم ركيزة “التعليم والرأسمال البشري” في المرتبة 61 عالميا.

 

وفي المقابل، كشفت البيانات عن تحديات هيكلية تواجه الرأسمال البشري، حيث تراجع المغرب إلى المرتبة 95 عالميا في مؤشر “الصحة والرفاهية”. أما في ركيزة “البيئة والرأسمال الطبيعي”، التي تحظى بالوزن الأكبر في هذا البارومتر بنسبة 30%، فقد احتل فيها المغرب المرتبة 62 عالميا، مما يعكس حاجة النماذج الاستثمارية الحالية إلى تسريع وتيرة الانتقال البيئي وحماية الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

 

وعلى مستوى القراءة التحليلية للمؤشر العام (EQx2026)، وضع المخطط البياني الدولي للتقرير المغرب ضمن فئة الاقتصادات ذات الدخل المتوسط الأدنى التي تمتلك إمكانات نمو واعدة. وأوضح المحللون أن تفوق المغرب في مؤشر الأجيال القادمة (المرتبة 40) مقارنة بمؤشره العام الحالي (المرتبة 49) يمثل مؤشرا إيجابيا، يشير إلى أن السياسات الموجهة للمستقبل ونماذج الأعمال الناشئة تسير بوتيرة أسرع وأكثر استدامة من بيئة الأعمال والامتيازات الحالية، مما يمهد الطريق لتحول تدريجي من اقتصاد الريع إلى اقتصاد القيمة المستدامة.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً