قال وزير الأمن العام الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إنه سيطالب بإصدار أوامر لجيش الاحتلال بتدمير منازل “الإرهابيين وأنصارهم”، على حد تعبيره، بعد مقتل شخص وإصابة 3 مستوطنين في هجوم نفذه فلسطيني شمالي الضفة الغربية.
وأضاف بن غفير أنه “يجب معاملة مدن وقرى القتلة في الضفة الغربية كما عوملت بيت حانون في غزة”، في إشارة إلى عملية الهدم الممنهج وحرب الإبادة التي مارسها الجيش الإسرائيلي في القطاع عقب هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وتابع وزير الأمن الإسرائيلي “مقابل كل يهودي يقتل على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل”، وفق تعبيره.
وجاءت تصريحات بن غفير عقب مقتل إسرائيلي وإصابة 3 بجراح خطيرة في هجوم نفذه فلسطيني قرب مستوطنة حفات جلعاد شمالي الضفة الغربية اليوم الجمعة.
ووفق ما ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، فإن الهجوم في الضفة الغربية وقع في مستوطنة حفات جلعاد على مقربة من قرية تل قرب نابلس شمالي الضفة الغربية.
وكان وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، دعا الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة لـ”لعمل بقوة ضد كل قرية فلسطينية تنفذ منها عملية، وما حولها من بلدات” من أجل “فرض السيادة”، وفق تعبيره.
وأضاف سموتريتش” أبناء مستوطنة حفات جلعاد هم حماة دولة إسرائيل وسوف نستمر في دعمهم”، على حد قوله.
وقُتل أمس الخميس مستوطن عقب طعنه قرب مستوطنة ألون موريه، فيما تم إطلاق النار على فلسطينيين اثنين يشتبه بتنفيذهما العملية في نابلس شمالي الضفة.
انهم الوزراء الذين يبحت عليم العالم