ط.غ
تتواصل داخل الكونغرس الأمريكي التحركات الرامية إلى تشديد الضغوط على جبهة البوليساريو، بعدما تقدم نائبان من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بمشروع قانون جديد يدعو إلى إدراج الجبهة على قائمة المنظمات الإرهابية.
ويقود المبادرة النائبان الجمهوري روني جاكسون والديمقراطي جوش غوتهايمر، اللذان يعتبران أن هناك معطيات تستوجب فتح تحقيق بشأن أنشطة البوليساريو وعلاقاتها المحتملة بجهات تصنفها واشنطن ضمن التنظيمات الإرهابية.
وقال جاكسون إن جبهة البوليساريو تعمل لسنوات مع تنظيمات ارهابية اقليميا وعلى مستوى الشرق الأوسط من أجل زعزعة الاستقرار في منطقة غرب إفريقيا، مؤكدا أن مشروع القانون من شأنه أن يمنح إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صلاحيات أوسع للتحقيق واتخاذ إجراءات لمواجهة أي تهديدات قد تمس الأمن القومي الأمريكي أو أمن حلفائه.
ويأتي هذا التحرك في سياق سلسلة مبادرات تشريعية متواصلة داخل المؤسسات الأمريكية، إذ سبق للنائبين الجمهوري جو ويلسون والديمقراطي جيمي بانيتا أن قدما، في يونيو 2025، مشروع قانون مماثلا يدعو إلى تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية، وحظي بدعم 15 عضوا في مجلس النواب، غالبيتهم من الجمهوريين.
كما انضم مجلس الشيوخ إلى هذا المسار، بعدما طرح السيناتور الجمهوري تيد كروز مقترحا مماثلا يدعو إلى إدراج الجبهة ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية، في خطوة تعكس اتساع التأييد لهذا التوجه داخل الكونغرس.
وتتزامن هذه المبادرات مع استمرار الإدارة الأمريكية في تجديد موقفها الداعم لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب باعتبارها أساسا لتسوية النزاع، وهو ما يزيد من حدة الضغوط السياسية والدبلوماسية المفروضة على جبهة البوليساريو.