أزمة سبتة تطيح بأول مسؤولة



 

أطاحت أحداث العبور الجماعي إلى مدينة سبتة المحتلة بمسؤولة بارزة في إسبانيا، جردتها حكومة بيدرو سانشيز من مهام التواصل في إدارة الأمن القومي، على خلفية نشرها معطيات رسمية بشأن أعداد المهاجرين الذين دخلوا الجيب خلال الأزمة، في خطوة بررتها مدريد بـ”فقدان الثقة”.

 

ووفقا لوسائل إعلام إسبانية، فإن المسؤولة نشرت على الموقع الرسمي لإدارة الأمن القومي بلاغا يفيد بأن نحو 49 ألف مهاجر دخلوا سبتة خلال 24 ساعة عبر منطقة تراخال والساتر الحدودي، وهو رقم تجاوز التقديرات الأولية التي أعلنتها وزارة الداخلية الإسبانية، والتي تحدثت عن نحو 40 ألف شخص فقط.

 

وأضافت المصادر ذاتها أن رئاسة الحكومة الإسبانية قررت إنهاء مهام المسؤولة بسبب نشر تلك المعطيات الأولية رغم أنها سارعت إلى حذف البلاغ المذكور من الموقع الرسمي، معتبرة أن الواقعة أدت إلى “فقدان الثقة”، فيما جرى إبلاغها بقرار الإعفاء هاتفيا لتزامن ذلك مع تواجدها في عطلة.

 

وأشارت التقارير إلى أن البلاغ المحذوف كان أول تأكيد رسمي لحجم التدفق غير المسبوق للمهاجرين نحو سبتة المحتلة، قبل أن ترتفع التقديرات اللاحقة بشأن عدد الوافدين، وهو ما جعل القضية تثير جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية بشأن طريقة تدبير المعلومات الرسمية والتواصل الحكومي خلال الأزمة.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً