وجه عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، انتقادات لاذعة إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على خلفية قضائه عطلة خارج المغرب، معتبرا أن الظرفية التي كانت تمر بها المملكة لم تكن تسمح بمغادرة البلاد، في ظل الأحداث التي شهدتها خلال الأيام الأخيرة.
وقال ابن كيران، في كلمة بثتها القنوات الرسمية لحزب العدالة والتنمية، إن رئيس الحكومة اختار السفر إلى جزيرة مايوركا الإسبانية لقضاء عطلته، معتبرا أن المسؤولية السياسية والأخلاقية كانت تفرض عليه البقاء داخل الوطن ومواكبة تطورات الأوضاع، لا سيما في ظل سقوط ضحايا في ما وصفه بـ”المغامرة المؤسفة”.
وأضاف الأمين العام لحزب “المصباح” أن رئيس الحكومة، في مثل هذه الظروف، “لا ينبغي أن يغادر البلاد، سواء لقضاء عطلة داخل المغرب أو خارجه”، معتبرا أن وجوده إلى جانب المواطنين كان سيحمل دلالة رمزية وسياسية مهمة، متسائلا عن وقع سفره على أسر الضحايا والرأي العام.
واعتبر المتحدث أن مغادرة أخنوش إلى إسبانيا، في ظل الجدل الذي رافق الأحداث، يثير علامات استفهام، خصوصا وأنه، بحسب تعبيره، لم يصدر عنه أي تواصل رسمي أو تعزية لأسر الضحايا قبل سفره.
وأشار ابن كيران إلى أن رئيس الحكومة عاد إلى المغرب بعد تصاعد الانتقادات، معتبرا أن ذلك يعكس وجود من نبهه إلى ضرورة العودة، مضيفا أن هذه الخطوة ساهمت، على الأقل، في احتواء جزء من الجدل الذي أثير حول الواقعة.
كما انتقد اختيار إسبانيا لقضاء العطلة، معتبرا أن الأمر يبعث على الاستغراب في ظل الملفات العالقة بين الرباط ومدريد، قبل أن يوجه انتقادات إلى الفريق المحيط برئيس الحكومة، متسائلا عن طبيعة الاستشارات التي تلقاها قبل اتخاذ قرار السفر.
وختم ابن كيران مداخلته بدعوة رئيس الحكومة إلى تحمل مسؤوليته السياسية، معتبرا أنه إذا كان غير قادر على تدبير المرحلة، فإن عليه تقديم استقالته أو اتخاذ ما يلزم من قرارات تعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه.
الحنين إلى السلطة يجعل من بستمتع بعطلة دائمة مع “تعويض” مريح جدا، يعتقد أن عطلة غيرهم أكثر استفزازا للمغاربة من استفادتهم من مداخيل تستنزف صناديق هي أصلا مستنزفة..
السياسيون لايهمهم الا مصالحهم وعطلهم
اما الشعب فلا مكان له في قاموسهم
ben iran mikroub dyal iran ben iran va au diable sale terroriste
يقول المغاربة
@الجمل كيشوف احْدَبَة غيرو ما كيشوفش الحدبة ديالو @
ويقول ناس د مصر @إن كنت نسيتو اللي جرى هاتو الدفاتر تنقرى@