ط.غ
صعّدت جبهة البوليساريو لهجتها تجاه كولومبيا، على خلفية إعلان بوغوتا اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه، معتبرة أن الموقف الجديد يمثل تحولا “خطيرا وغير مقبول” في السياسة الخارجية الكولومبية، ومعلنة رفضها لما وصفته بقرار “ذي خلفيات سياسية وأيديولوجية”.
وقالت الجبهة، في بيان لها، إن القرار الكولومبي يشكل، بحسب تصورها، تراجعا عن مبادئ القانون الدولي، واعتبرت أن الاعتراف بالسيادة المغربية من شأنه، وفق تعبيرها، “إضفاء الشرعية على وضع ناجم عن احتلال”، في موقف يعكس حجم الرفض الذي أبدته الجبهة تجاه التحول الذي أعلنته بوغوتا.
وحاولت البوليساريو الاستناد إلى الإطار الدستوري الكولومبي في انتقاد القرار، مشيرة إلى المادة التاسعة من الدستور، التي تربط السياسة الخارجية للبلاد باحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها، إلى جانب الالتزام بمبادئ القانون الدولي والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها كولومبيا.
وحذرت الجبهة من انعكاسات القرار على مسار التسوية الأممي، معتبرة أن الموقف الجديد قد يؤثر على الجهود التي تقودها الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بشأن قضية الصحراء، كما رأت أنه قد يحد من الدور الذي كانت كولومبيا تسعى إلى لعبه في ملفات السلام والتعاون الدولي.
وفي السياق ذاته، دعت البوليساريو الحكومة الكولومبية إلى مراجعة موقفها، وربطت القرار بما وصفته بتحولات أوسع في السياسة الخارجية لعدد من دول أمريكا اللاتينية وإفريقيا، دون أن تقدم، في مضمون موقفها، مؤشرات على قبولها بالتطور الجديد في موقف بوغوتا.
ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه مواقف دول أمريكا اللاتينية من قضية الصحراء تحولات متباينة، بعدما كانت كولومبيا قد أقامت علاقات دبلوماسية مع ما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” في 27 فبراير 1985، خلال عهد الرئيس بليساريو بيتانكور.
وبعد سنوات من العلاقات، أقدمت بوغوتا على تعليقها سنة 2001، في عهد الرئيس أندريس باسترانا، قبل أن تعود العلاقات إلى الواجهة من جديد سنة 2022، عندما قرر الرئيس السابق غوستافو بيترو إعادة تفعيلها في 11 غشت من السنة نفسها.
ويضع الموقف الكولومبي الجديد هذا المسار أمام منعطف سياسي لافت، في ظل اتساع دائرة الدول التي باتت تعلن دعمها للموقف المغربي بشأن الصحراء، مقابل استمرار البوليساريو في التحرك دبلوماسيا لمواجهة هذه التحولات والدفاع عن موقفها داخل المحافل الدولية.
على عصابة البولساريو أن تعلم أن أسطوانة بوخروبة والقدافي قد انتهت
من اين اتت هذه الدولة الصحراوية المزعومة متى نشأت واين انشئت، هذا الشعب الصحراوي اين يوجد وحكومته اين توجد ، هذه كلها لعبة قذرة من الجزائر لم ولن تفلح الجزائر في مكرها ، ولا يحيق المكر السيئ الا بالله.
كلشي جا من لقدافي و بمساندة من الجزائر و إيران واسبانيا و فرنسا هم السبب لتكوين عصابة اسمها البوليساريو
السعي الي تجزءة الوحدة الترابية للدول لن يستفيذ منه الا العدو الصهيوني عسي ان بعي المسوولون هدا في الوحدة قوة وفي التفرقة ضعف
الى ملاحظ صحح آخر جملة كتبتها ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله
كولومبيا لها كامل السيادة في إتخاذ أي قرار في السياسة الخارجية وعصابة البوليساريو تحشر نفسها في قرار سيادي لايحق لها النطق ولو بعبارة واحدة وتقف في وعبارات الاسف والبكاء و
هذآ هي حدود الردود البوليخارية