ط.غ
اختبر الجيش الأمريكي، خلال النسخة الحالية من تمرين “الأسد الإفريقي 2026″، منظومة جديدة مخصصة لتنفيذ الضربات بعيدة المدى، وذلك في منطقة طانطان، في تجربة عسكرية ركزت على مدى قدرة الذخائر على العمل بشكل منسق ومستقل في بيئات عملياتية معقدة.
وكشفت معطيات رسمية نشرها الجيش الأمريكي، السبت 8 غشت، أن الاختبار شمل إطلاق خمس ذخائر من منظومة LRPM، على مرحلتين، ضمن سيناريو عملياتي حمل طابع “الضربة العميقة” التي تحاكي استهداف مواقع وأهداف تقع في عمق ميدان العمليات.
ونُفذت المرحلة الأولى في الثاني من ماي الماضي بإطلاق ذخيريْن، قبل أن تتبعها عملية ثانية في الرابع من الشهر نفسه، جرى خلالها إطلاق ثلاث ذخائر في ضربة متزامنة، بما أتاح اختبار قدرة المنظومة على تنسيق عدة ذخائر خلال المهمة نفسها.
وتتجاوز المسافة التي تستطيع ذخائر LRPM بلوغها 290 كيلومترا كما صُممت للعمل انطلاقاً من منصات أرضية أو جوية، مع إمكانية توجيهها نحو أهداف بعيدة دون الحاجة إلى نشر تجهيزات لوجستية معقدة.
وخلال “الأسد الإفريقي 2026″، جرى تطوير هذا التصور من خلال تشكيل مجموعة تعتمد حصرياً على ذخائر LRPM، في إطار ما وصفه البرنامج الأمريكي بمفهوم “الصياد-القاتل”.
وتستند المنظومة إلى مركبة جوية من طراز Altius 700، مزودة بحمولة طورتها الحكومة الأمريكية، مع منح الذخائر هامشاً من الاستقلالية أثناء تنفيذ المهمة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على وجود العنصر البشري ضمن منظومة اتخاذ القرار والتحكم.
وبحسب المعطيات التي أوردها الجيش الأمريكي، أظهرت التجربة مستوى مرتفعا من الدقة والموثوقية، كما ساهم اعتماد المنظومة على منصات وتجهيزات متوفرة مسبقاً في تسهيل دمجها داخل البنية العملياتية القائمة.
الاتفاقيات الإبراهيمية هي في الحقيقة كذبة أمريكية المصدر لتسهيل الذخول في علاقات سياسية مع دويلة إسرائيل والاعتراف بوجودها من طرف الدول العربية لتكون لها مصداقية الوجود ذاخل الجسم العربي وليكن بعد الذخول ما يكن
أغلبية الدول العربية انحازت لهذا الطرح وبذلك أعطت الضوء الأخضر لأسراءيل للتنكيل وتعذيب وقتل المزيد والمزيد من الفلسطينيين