أعلن النائب البرلماني محمادي توحتوح مغادرته حزب التجمع الوطني للأحرار، والتحاقه بحزب الاستقلال، في خطوة سياسية جديدة بإقليم الناظور، بالتزامن مع الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وكشف توحتوح، في رسالة نشرها عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، أن قرار مغادرة حزب “الحمامة” جاء بعد مسار طويل قضاه داخل التنظيم، تحمل خلاله عددا من المسؤوليات والمهام الانتدابية، من بينها عضوية مجلس النواب ورئاسة جماعة بوعرك خلال الولاية السابقة.
وقال البرلماني إنه يغادر التجمع الوطني للأحرار “بضمير مرتاح”، معتبرا أنه أدى مختلف المسؤوليات التي تحملها بما رافقها من مجهودات وتضحيات، انطلاقا من قناعة مفادها أن المسؤولية السياسية “تكليف وليست تشريفاً”.
ووجه توحتوح عبارات الشكر والامتنان إلى رئيس الحزب عزيز أخنوش وقيادته وأطره ومناضليه ومنظمة الشبيبة التجمعية، إلى جانب المنتخبين التجمعيين بإقليم الناظور وساكنة الإقليم، معتبرا أن هؤلاء ساهموا في مساره السياسي ووصوله إلى مجلس النواب.
كما استحضر الراحل أحمد المحوتي، المنسق الإقليمي السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، مشيدا بدوره في “لم الشمل وتوحيد الصفوف”، ومتمنيا لأبنائه وذريته التوفيق.
وبخصوص وجهته السياسية الجديدة، أعلن توحتوح التحاقه بحزب الاستقلال، موضحا أن الحزب يمثل نقطة انطلاق مشواره السياسي، وأن اختياره العودة إليه جاء بعد اقتناعه بانسجام قناعاته مع توجهاته وبرامجه.
وأكد البرلماني أنه يعتزم مواصلة الترافع عن قضايا ساكنة إقليم الناظور وخدمة انشغالات المواطنين، والعمل “بجدية ومسؤولية” من أجل تنزيل رؤية وبرامج حزب الاستقلال، والمساهمة في بناء “مغرب التقدم والكرامة”.
وفي السياق ذاته، وجه توحتوح الشكر إلى قيادة حزب الاستقلال وقواعده على مستوى الجهة والإقليم والفروع المحلية والمنظمات الموازية، على ما وصفه بـ“الترحيب” الذي حظي به عقب التحاقه بالحزب.
كما أعلن حصوله على تزكية حزب الاستقلال لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، موجها الشكر إلى الأمين العام للحزب واللجنة التنفيذية على الثقة التي منحت له.
وخص توحتوح بالذكر عددا من قيادات ومناضلي حزب الاستقلال بإقليم الناظور، من بينهم النائب البرلماني محمد الطيبي والمفتش الإقليمي السابق للحزب الحاج امحمد السوداني، قبل أن يختم رسالته بالدعاء بالتوفيق لما فيه خير المواطنين والوطن.
ويأتي انتقال توحتوح من التجمع الوطني للأحرار إلى حزب الاستقلال ليضيف تحولا جديدا إلى المشهد السياسي بإقليم الناظور، خصوصا مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة واحتدام المنافسة الانتخابية بالمنطقة.