رافق تنظيم نشاط للمشيخة العجيبية بقرية الزميج، التابعة لإقليم الفحص أنجرة، تحت مسمى “موسم سيدي أحمد بن عجيبة”، مشاهد وممارسات عجيبة أثارت نقاشا بين عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت مقاطع مصورة أحد الأشخاص وهو يقبل قدم أحد أفراد الأسرة العجيبية.
وقالت الأسرة العديبية في بيانا إن المشيخة “ترتبط بالتربية والسلوك والإذن والمسؤولية، وليس بمجرد حمل لقب أو تقديم النفس باعتبارها ممثلا للطريقة”، موضحة أن الموسم الذي يحمل اسم سيدي أحمد بن عجيبة انتقل، بحسب روايتها، منذ سنوات إلى “الزاوية العجيبية الأم” بغدير الدفلة، وأن تنظيمه يتم تحت إشراف الأسرة العجيبية.
وبناء على ذلك، اعتبرت أن أي نشاط يقام خارج هذا الإطار ويحمل الاسم نفسه لا يمثل، وفق موقفها، الزاوية العجيبية الأم أو الأسرة العجيبية أو شيخها، ما لم يكن صادرا عنها أو يتم بإذن منها.
وشددت الأسرة على رفضها للطقوس التي وثقتها مقاطع فيديو منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرة أنها لا تنسجم مع ما تربت عليه من قيم التواضع والأدب الشرعي، وأن محبة أهل الله وتوقيرهم لا ينبغي أن تتحول إلى مظاهر غلو أو ممارسات قد تُفهم خارج سياقها الروحي، وأوضحت أن عددا من أفراد الأسرة استنكروا تلك التصرفات، مؤكدة أنها لا تقبل أن تُنسب إليها أو إلى موروثها الروحي.
سبحان الله العظيم، غير انتم بوحدكم اهل الله، ما اغبأكم من قوم تستعبدون الانسان وقد خلقه الله وولدتهم امهم احرارا.
الغلط ليس فيكم وحدكم بل في اتباعكم ومريديكم الاغبياء الذين مازالوا يعبدون الاصنام.
اتقوا الله في انفسكم وفي نفوس مريديكم الجهلاء
متى كان لله عز وجل أهل؟
و عن أي إله تتحدثون، عن إله لم يلد ولم يولد، أم عن زيوس و هاديس و أرتميس..
اتقوا الله في أنفسكم، فأنتم الرجل الذي لا يعلم ولا يعلم أنه لا يعلم فأنتم الأحمق الواجب اجتنابه.
أهل الله لا حول ولا قوة الا بالله .واش هادوا معانا فنفس السنة 2026
ما اكثر الاولياء والقبور والاضرحة والشيوخ
وما اكثر المهرجانات حيث الاختلاط والعري وفي الشواطيء والشوارع
حلل وناقش
اللهم ان هذا لمنكر
لازال في هذا البلد سدج وعقول الجاهلية قبل بعثة رسول الله صلى اللله عليه وسلم .