سبتة تختبر العلاقات المغربية الإسبانية.. تعاون أمني وخلاف مستمر حول السيادة



 

عادت الحدود بين المغرب وسبتة ومليلية المحتلتين إلى الهدوء تدريجيا اليوم الأحد، بعد الاستنفار الذي رافق دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولات عبور جماعية جديدة، في وقت تشير فيه  المعطيات الإسبانية إلى استمرار التنسيق الأمني مع المغرب لتفادي تكرار موجة العبور الكبيرة التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز.

 

ويأتي هذا الهدوء بعد أن أحبطت السلطات المغربية، أمس السبت، محاولات جديدة للعبور نحو سبتة، وأوقفت مئات الأشخاص في محيط الفنيدق، في وقت كانت فيه السلطات الإسبانية قد رفعت مستوى التأهب وأغلقت محيط الحدود تحسباً لتدفق جديد.

 

وتحمل التطورات الجديدة بعدا يتجاوز ملف الهجرة، بعدما تزامنت أزمة سبتة مع عودة ملف السيادة على سبتة ومليلية إلى واجهة العلاقات بين الرباط ومدريد. وكانت إسبانيا قد أكدت، الأربعاء الماضي، أن وضع المدينتين باعتبارهما أراضي إسبانية “ليس موضوعا للنقاش”، وذلك ردا على تصريحات وزير العدل عبد اللطيف وهبي الذي جدد التأكيد على المطالبة المغربية بالسيادة عليهما.

 

وبرز اليوم أيضا نقاش داخل إسبانيا حول طبيعة العلاقة مع المغرب، في ظل استمرار الاعتماد على التعاون المغربي في مراقبة الحدود والهجرة، بالتزامن مع بقاء ملف السيادة نقطة خلافية لا ترغب مدريد في فتحها للنقاش.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً