كشف الدبلوماسي ووزير الثقافة والإعلام الجزائري الأسبق عبد العزيز رحابي عن معطيات تعود إلى سنة 2014، قال إنها ترتبط بمقترح قدمه الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي في إطار مساعيه آنذاك لعقد قمة للاتحاد المغاربي في تونس.
وقال الدبلوماسي رحبي في مقال رأي بعنوان: “كيف تضع أزمة سبتة الجغرافيا السياسية للجزائر على المحك؟ ومن هم الأطراف الفاعلة فيها؟ إن تحرك المرزوقي لتنظيم القمة تضمن بندا وصفه بـ”الصفقة»” يقضي بالموافقة على خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية مقابل منح الجزائر منفذا إلى المحيط الأطلسي.
وأشار المسؤول الجزائري السابق إلى أن هذا المقترح جاء في سياق تحرك وصفه بـ”النشط وغير المسبوق” للمرزوقي سنة 2014، بهدف إعادة إحياء مؤسسات الاتحاد المغاربي وجمع الدول المعنية حول جدول أعمال مشترك.
وتأتي هذه المعطيات في سياق حديث رحابي عن ثلاثة تصريحات صدرت، وفق روايته، خلال أقل من شهر، واعتبر أنها تعكس ما وصفه بـ”العداء الصريح تجاه الجزائر”. ويتعلق الأمر بتصريحات للممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال، والكاتب المغربي طاهر بن جلون، إضافة إلى مواقف منسوبة إلى المرزوقي.
وربط رحابي بين هذه التصريحات وبين ما وصفه بتوتر مستمر في العلاقات الجزائرية المغربية، معتبرا أن الرباط تعتمد، بحسب قراءته، على مزيج من رسائل التهدئة والتحرك عبر وسطاء من جهة، واستمرار الضغط السياسي والإعلامي على الجزائر من جهة أخرى.
لقد ظهر للعيان ان الدبلوماسية التونسية وبصفة خاصة ابان حكم الرئيس الحالي التونسي تغلطة الصواب الم نقل ان الدبلوماسيين التوانسة منافقون كدابون….وظهر هدا عدة مرات من مجيء بوبريص الى الحكم عندهم…..شخصيا ارد على هدا الدبلوماسي بالقول:””سير اتقود”….
مكاين لا منفد ولا هم يحزنون