منفذ جزائري على الأطلسي مقابل دعم مغربية الصحراء.. المرزوقي يكشف حقيقة “الصفقة”



 

قال الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي، ردا على اتهامات وجهها إليه وزير الثقافة والإعلام الجزائري الأسبق عبد العزيز رحابي، إن طرحه لفكرة منح الجزائر منفذا على المحيط الأطلسي مقابل دعم مغربية الصحراء لم يكن مرتبطا بأي “صفقة سياسية”، وإنما نابع من قناعته بأن هذه الخطوة يمكن أن تشكل مدخلا إلى “مصالحة تاريخية” بين الجزائر والمغرب.

 

وكشف المرزوقي في تصريح لـ”القدس العربي” أنه سعى سنة 2012 إلى عقد اجتماع يضم الدول المغاربية الخمس بهدف إعادة إحياء مشروع اتحاد المغرب العربي، مشيرا إلى أن المبادرة حظيت بقبول مختلف الأطراف باستثناء الجزائر.

 

وفي السياق ذاته، رفض المرزوقي اتهامه بالتخلي عن سياسة “الحياد الإيجابي” التي اتبعتها تونس في قضية الصحراء، مؤكدا أنه حاول خلال فترة رئاسته بناء علاقات جيدة مع الجزائر.

 

كما رد الرئيس التونسي الأسبق على اتهامه بأنه ساهم في إفشال الانتقال الديمقراطي في تونس، معتبرا أن حصيلة فترة حكمه تتناقض مع هذه الاتهامات، ومشيرا إلى دوره في إقرار دستور تونس والدفاع عن الحقوق والحريات واستقلال البلاد.

 

وتأتي تصريحات المرزوقي في سياق تصاعد الجدل الإعلامي الجزائري حول مواقفه، خصوصا ابعد مقابلة أجراها مع قناة “فرانس 24″، والتي أثارت انتقادات واتهامات له باتخاذ مواقف تخدم أجندات دولية وإقليمية.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً