عاد الدولي المغربي نايف أكرد إلى واجهة اهتمامات نادي السد القطري، بعدما تعثرت المفاوضات الرامية إلى إعادته لصفوف ريال سوسييداد الإسباني، ما أعاد خلط أوراق مستقبل مدافع أولمبيك مارسيليا خلال الميركاتو الصيفي الجاري.
وكان السد قد قطع أشواطا متقدمة في مفاوضاته مع مارسيليا بداية شهر غشت، من أجل ضم أكرد على سبيل الإعارة مقابل أربعة ملايين أورو، مع تضمين الاتفاق بندا يقضي بالشراء الإلزامي لعقده مقابل نحو 11 مليون أورو.
لكن دخول ريال سوسييداد على الخط غيّر مسار المفاوضات، بعدما تحرك النادي الإسباني لاستعادة المدافع المغربي، الذي سبق أن حمل قميصه، وتمكن من التوصل إلى تفاهمات أولية مع مارسيليا بشأن عودته.
غير أن تعثر الصفقة في مراحلها الأخيرة أعاد السد إلى المشهد، مستفيداً من حالة عدم الحسم التي باتت تحيط بمستقبل أكرد مع النادي الفرنسي.
وفي هذا السياق، تقدم النادي القطري بعرض جديد للتعاقد مع المدافع المغربي بصفة نهائية، بلغت قيمته ثمانية ملايين أورو، غير أن إدارة أولمبيك مارسيليا رفضت المقترح، معتبرة أن القيمة المالية المعروضة لا تستجيب لتطلعاتها.