وفاة أيقونة موسيقى الريف “الكانتري” الأمريكية دوللي بارتون عن 80 عاما.. فماذا نعرف عنها؟

طفولة فقيرة وصوت جميل

كيف صنعت من مظهرها علامة مميزة؟

ناشفيل وبداية النجومية


أغنية أصبحت عالمية
لم تكن أغنية "سأظل أحبك دائما" في بدايتها قصة حب بالمعنى التقليدي، بل كانت تعبيراً عن مشاعر بارتون أثناء مغادرتها واغونر وبرنامجه التلفزيوني. وفي عام 1992، أعادت ويتني هيوستن تسجيلها لفيلم الحارس الشخصي "ذا بودي غارد" وحولتها إلى واحدة من أشهر الأغاني في تاريخ الموسيقى الحديثة. وقالت بارتون إنها كانت تقود سيارتها عندما سمعت التسجيل للمرة الأولى واضطرت إلى التوقف من شدة تأثرها. وكانت قد رفضت في وقت سابق عرضاً لتسجيل الأغنية بصوت إلفيس بريسلي بعدما طلب مدير أعماله الحصول على نصف حقوق كتابة الأغنية. وقد كان القرار صعباً، لكنه ساعد في ترسيخ سمعتها كفنانة تدرك قيمة أعمالها وحقوقها.
أغنية "جولين" وفيلم "9 إلى 5"
في عام 1974 أيضاً، أصدرت بارتون أغنية "جولين" التي تحكي قصة امرأة تخشى أن تخسر زوجها أمام امرأة أخرى. وبدلا من تقديم شخصية واثقة لا تخشى المنافسة، غنت بارتون الأغنية من موقع الضعف والغيرة والخوف من فقدان من تحب. وأعيد تقديم الأغنية لاحقاً من جانب عدد من الفنانين، بينهم مايلي سايرس وبيونسيه. أما في عام 1980، فقد وسعت بارتون حضورها في هوليوود من خلال بطولة فيلم "9 إلى 5" التاسعة إلى الخامسة. إلى جانب الفنانتين جين فوندا وليلي توملين. وقد كتبت الأغنية الرئيسية للفيلم، الذي تناول التمييز ضد النساء في أماكن العمل. وخلال وجودها في موقع التصوير، لاحظت أن أظافرها الأكريليك تصدر صوتاً يشبه صوت آلة الكتابة، فاستوحت منه إيقاع الأغنية. وقد تحولت أغنية الفيلم إلى واحدة من أشهر أغانيها، ورسخت مكانتها كفنانة قادرة على النجاح خارج موسيقى الكانتري أيضاً.نجمة وسيدة أعمال

"إرث من العطاء"

سنواتها الأخيرة

إرث يتجاوز الموسيقى
كانت بارتون تتجنب في الغالب الدخول في الاستقطاب السياسي، وفضّلت التركيز على الموسيقى والعمل الخيري. كما كانت واحدة من النساء اللواتي مهدن الطريق أمام أجيال لاحقة من المغنيات وكاتبات الأغاني في موسيقى الكانتري، في وقت لم يكن فيه حضور المرأة كفنانة منفردة يحظى دائماً بالتقدير الذي يستحقه.


